١ -عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقً، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ هَمَدَانَ يُقَالُ لَهَا: تَمْلِكُ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ أَكْلِ الْجُبْنِ، فَقَالَتْ: «ضَعِي السِّكِّينَ فِيهِ ثُمَّ قُولِي بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ كُلِي»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الْمَنَاسِكِ - بَابُ الْجُبْنِ
١٥ نتيجة
٢ -عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَسِبْتُ أَنَّهُ ذَكَرَهَ، عَنْ شَقِيقٍ، أَنَّهُ: قِيلَ لِعُمَرَ: إِنَّ قَوْمًا يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: «سَمُّوا اللَّهَ وَكُلُوا»
٣ -عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْجُبْنِ؟ فَقَالَ: «اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ»
٤ -عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: سَأَلُوهُ عَنِ الْأَنَافِحِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّبَنَ لَا يَمُوتُ»
٥ -عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ الَّذِي يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ؟ فَقَالَ: «مَا وَجَدْتُهُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُهُ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ»، قَالَ أَيُّوبُ: قَالَ نَافِعٌ: «وَلَوْ رَأَى ابْنُ عُمَرَ مِنَ الْمَجُوسِ مَا رَأَيْتُ لَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكْرَهُهُ، وَكَانَ نَافِعٌ قَدْ أَتَى بَعْضَ أَرْضِ فَارِسٍ»
٦ -عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ؟ فَقَالَ: «مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ»
٧ -عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ قُرَظَةَ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ؟ فَقَالَ: «كُلُوا، فَإِنَّمَا هُوَ لَبَنٌ أَوْ لَبَأٌ»
٨ -عَنْ إِسْرَائِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي عَزَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: «سَمِّ عَلَى الْجُبْنِ، وَالسَّمْنِ وَكُلْ»
٩ -عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ «لَا يَرَى بِالْجُبْنِ الَّذِي تَصْنَعُهُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى بَأْسًا»
١٠ -عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي حِبَّانَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ؟ فَكَانَ مِنْ جَوَابِهِ أَنْ قَالَ: «مَا تَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ أَعْجَبُ عِنْدَنَا مِنَ الْجُبْنِ»
١١ -عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْحَرِيرِ؟ فَقَالَ: «سَمِعْنَا أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْجُبْنِ؟ فَقَالَ: «عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُنِي؟» قَالَ: قُلْتُ: يَجْعَلُونَ فِيهِ - أَوْ إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَجْعَلُوا فِيهِ - أَنَافِحَ الْمَيْتَةَ قَالَ: «دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ»
١٢ -عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الطَّلَاءِ - يَعْنِي الرُّبَّ -، فَقَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْرَبُهُ، وَيَرْزُقُهُ غِلْمَانَنَا، قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يَطْبُخُونَ وَهِيَ الْخَمْرُ قَالَ: «إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهَا خَمْرٌ فَلَا تَشْرَبْهَا»، قُلْتُ: فَالْجُبْنُ قَالَ: «يُؤْتَى بِهِ مِنَ الْعِرَاقِ فَنَأْكُلُهُ، وَنُطْعِمُهُ غِلْمَانَنَا»، قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ فِيهِ الْمَيْتَةَ قَالَ: «فَإِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً فَلَا تَأْكُلْهُ»
١٣ -عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: «كُلِ الْجُبْنَ عُرْضًا»
١٤ -عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّهُ: سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ: «إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً، فَلَا تَأْكُلْهُ، وَإِلَّا فَسَمِّ وَكُلْ»
١٥ -أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبُنَّةٍ فِي غَزْوَةِ تَبْوكَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَصْنَعُهُ أَهْل فَارِسٍ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَيْتَةً قَالَ: «سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ، وَكُلُوا»
