١ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أو خَيْبَرَ، وفي سَهْوَتِها سِتْرٌ، فهَبَّتْ رِيحٌ، فكشفت ناحيةُ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ لُعَبٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي، ورأى بينَهن فرسًا له جَناحانِ من رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهن ؟ قالت : فرسٌ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحانِ، قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أَمَا سَمِعْتَ أنَّ لسليمانَ خَيْلًا لها أجنحةٌ ؟ قالت : فضَحِك حتى رأيتُ نواجذَه .
غريب المفردات :
من رِقاعٍ:
جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
نواجذَه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 203|التخريج :أخرجه أبو داود (4932) واللفظ له، والبيهقي (21510)
٢ -وفي روايةٍ عنها أنَّهُ كان لها بناتٌ _ تعني اللُّعبَ _ فكان إذا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استتَرَ بثَوبِهِ منها. قال أبو عوانَةَ : لِكَي لا تمتنِعَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف