١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّقَ بيْنَ الخَيلِ وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
- القُرَّحَ في الغايةِ:
- هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق
بحث
١٠ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّقَ بيْنَ الخَيلِ وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
٢ -لا سَبْقَ إلَّا في نَصلٍ، أو حافِرٍ، أو خُفٍّ.
٣ -لا سَبَقَ إلَّا في خُفٍّ، أو حافرٍ، أو نَصْلٍ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥ -[و] من أدخَل فرسًا بَينَ فرسَينِ، وقد أمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضمَّرَ الخَيلَ، وسابَقَ بيْنَها.
٧ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
٨ -أنَّ يزيدَ بنَ رُكانَةَ صارَعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ مرَّةٍ على مِائَةٍ مِنَ الغنمِ فلمَّا كان في الثَّالِثةِ قال يا مُحمدُ ما وَضع ظهري إلى الأرضِ أحدٌ قبلَكَ وما كان أحدٌ أبغَضٌ إليَّ مِنكَ وأنا أشهَدُ أنْ لَا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ فقام عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ورَدَّ عَليهِ غَنمَهُ
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
١٠ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ