١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبَطحاءِ فأتَى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ بنُ يزيدَ ومعَهُ أعنُزٌ لَهُ، فقالَ لَهُ : يا محمَّدُ هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فقالَ : ما تُسبِقُني، قالَ : شاةً مِن غنَمي، فصارعَهُ، فصرعَهُ، فأخذَ شاةً، قالَ رُكانةُ : هل لَكَ في العَودِ ؟ ما تُسبِقُني ؟ قالَ : أُخرى، ذَكَرَ ذلِكَ مرارًا، فقالَ : يا مُحمَّدُ واللَّهِ ما وضعَ أحدٌ جَنبي إلى الأرضِ، وما أنتَ الَّذي تَصرعُني، يَعني : فأسلمَ، وردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: لعب ولهو - ما يجوز المسابقة عليه بعوض
٧ نتيجة
٢ -حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه.
- سُبْحةُ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٣ -لا سَبْقَ إلَّا في نَصلٍ، أو حافِرٍ، أو خُفٍّ.
٤ -لا سَبَقَ إلَّا في خُفٍّ، أو حافرٍ، أو نَصْلٍ.
٥ -لا سَبَقَ إلَّا في نصلٍ أو خفٍّ أو حافرٍ أو جناحٍ
٦ -يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ وجعل سهمًا سبقًا وسهمًا مُحلِّلًا وقال لا سبَقَ إلا في نصلٍ أو حافرٍ
