٢١ -حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - تحري ليلة القدر
٣٠ نتيجة
٢٢ -حديثُ: ذُكِرَت ليلةُ القَدْرِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
٢٣ -سمِع زيدَ بنَ أرقمَ قال ليلةُ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ. ليلةُ الفرقانِ
٢٤ -عنِ ابنِ مَسعودٍ [يَعني: لَيلةَ القَدْرِ] أنَّها تَدورُ في السَّنةِ كُلِّها، وقد تَكونُ في رَمَضانَ وفي غَيرِه.
٢٥ -كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها.
٢٦ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
- فوَكَفَ:
- سال
٢٧ -قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ، أو إحدى وعشرينَ، أو ثلاثٍ وعشرينَ.
٢٨ -يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
٢٩ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي أُريتُ هذهِ الليلةَ في رمضانَ فتلاحى رجلانِ فرُفِعَتْ فالتمسوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ
٣٠ -أن رجالا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنام بالسّبعْ ِالأواخرِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنّي أَرَى رُؤياكُم قد تَواطأَتْ في السبعِ الأواخرِ، فمنْ كان متحرّيهَا فليتحرّها في السبعِ الأواخرِ
- تَواطأَتْ:
- المواطأة: الموافقة، كأن كلا منهما وطئ ما وطئه الآخر
