١ -حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - علامات ليلة القدر
٥ نتيجة
٢ -حديثُ: ذُكِرَت ليلةُ القَدْرِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
٣ -أنَّ ناسًا مِنَ الصَّحابةِ كانوا في المَسجِدِ، فسَمِعوا كَلامًا مِنَ السَّماءِ، ورأوْا نورًا مِنَ السَّماءِ، وبابًا مِنَ السَّماءِ، وذلك في شَهرِ رَمَضانَ، فأخبَروا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما رأوْا، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أمَّا النورُ فنورُ رَبِّ العِزَّةِ تَعالى، وأمَّا البابُ فبابُ السَّماءِ، والكَلامُ كَلامُ الأنبياءِ.
- رَبِّ العِزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤ -عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ.
٥ -ليلةُ القدرِ في العشرِ البواقي من قامهنَّ ابتغاءَ حسبتِهنَّ فإنَّ اللهَ يغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه، وهي ليلةُ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخرُ ليلةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلْجاءُ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا، ساكنةً لا بردَ فيها ولا حرَّ، ولا يحِلُّ لكوكبٍ أن يُرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ، وإنَّ أمارةَ الشَّمسِ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس فيها شعاعٌ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشَّيطانِ أن يخرُجَ معها يومئذٍ
