١ -لا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ أَوِ المؤمنةِ في نَفْسِهِ، ومالِهِ، ووَلَدِهِ، حتَّى يَلْقى اللهَ وما عليهِ مِن خطيئةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - المرض كفارة
٩ نتيجة
٢ -قالَتْ: عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأنا مريضةٌ، فقال: أَبْشري يا أُمَّ العَلاءِ؛ فإنَّ مرَضَ المُسلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خطاياهُ كما تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٣ -"إذا ابْتَلى اللَّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبلاءٍ في جسدِهِ، قال اللَّهُ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الذي كان يَعْملُهُ، فإنْ شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ".
٤ -"ما يزالُ البلاءُ بالمؤمِنِ والمؤمنةِ في نَفسِه، وولدِه، ومالِهِ حتى يَلقى اللهَ تعالى وما عليه خَطيئةٌ".
٥ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضةٌ، فقالَ: يا أُمَّ العَلاءِ، أَبشِري؛ فإنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللهُ به خَطاياه كما تُذهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٦ -عن أبي بَكْرٍ الصَّديقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الصَّلاحُ بعدَ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ غفرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ ألَستَ تَمرَضُ ألَستَ تحزَنُ ألَستَ تُنكَبُ أليسَ تصيبك اللَّأواءُ فذلِكَ ما تُجزَونَ بِهِ لَفظُ يَعلى لَكِن لم يَقُل ألستَ تُنكَبُ وفي روايةِ ابنِ عُيَيْنةَ أليسَ تصيبُكَ اللَّأواءُ قالَ قُلتُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فذاكَ بذاكَ
٧ -عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
- كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ:
- التبر بالكسر أي: الذهب والفضة قبل أن يضربا دراهم ودنانير، فإذا ضربا كانا عينا
- الكيرِ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
٨ -إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه
٩ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
