٢ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
غريب المفردات :
مَن أنفَق نفقةً:
أي: صرف نفقة
حِطَّةٌ:
أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات
الصفحة أو الرقم : 3092|التخريج :أخرجه أبو داوود (3092)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7995) كلاهما بلفظه، وأورده ابن الأثير في ((الإصابة)) (8/ 440) وعزاه لابن منده.
الصفحة أو الرقم : 5/9|التخريج :أخرجه أحمد (13712)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (160) بلفظه، وابن أبي شيبة (10936)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (501) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 2/360|التخريج :أخرجه أبو داوود (3092)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7995) كلاهما بلفظه، وأورده ابن الأثير في ((الإصابة)) (8/ 440) وعزاه لابن منده.
١١ -أنَّه قال: «يا رَسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بَعْدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فكُلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَفَر اللهُ لك يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنْصَبُ؟ ألسْتَ تَحزَنُ؟ أليس تُصيبُك اللأْواءُ؟ قال: بلى، قال: فهذا ما تُجْزونَ به».
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بَكرٍ بن أبي زهير، عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيق مرسل.
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 70|التخريج :أخرجه أحمد (68)، وابن حبان (2926)، والحاكم (4505) باختلاف يسير
١٢ -حَديثُ هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيْجِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له.
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مَوْضوعٌ لا أصْلَ له، وكانَ بَقيَّةُ يُدَلِّسُ؛ فظَنُّوا هؤلاء أنَّه يقولُ في كلِّ حَديثٍ: حَدَّثَنا، ولا يَفْتَقِدونَ الخَبَرَ مِنه.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1871|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (737)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 231)، والشجري في ((أماليه)) (2860) باختلاف يسير.
١٥ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
غريب المفردات :
الأمثلُ فالأمثلُ:
أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة