١ -إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا.
- الرُّقى:
- العوذة، والمراد: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
- يَنخَسُها:
- أي: يحركها ويؤذيها
- أَذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الراوي عن زينب مجهول
الصفحة أو الرقم : 2/604|التخريج : أخرجه أبو داود (3883)، وابن ماجه (3530)، وأحمد (3615)، وابن حبان (4151) واللفظ لهم.
