١ -قالَتْ: عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأنا مريضةٌ، فقال: أَبْشري يا أُمَّ العَلاءِ؛ فإنَّ مرَضَ المُسلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خطاياهُ كما تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
٧ نتيجة
٢ -مَن عاد مريضًا لم يَحضُرْهُ أجَلُهُ، فقال عندَه سَبع مراتٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ ربَّ العَرْشِ العظيمِ أن يَشْفيَكَ: إلَّا عافاهُ اللهُ من ذلك المرضِ".
- اللهَ العظيمَ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
- ربَّ العَرْشِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٣ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضةٌ، فقالَ: يا أُمَّ العَلاءِ، أَبشِري؛ فإنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللهُ به خَطاياه كما تُذهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٤ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن وَجَعٍ كانَ بعَيْني.
٥ -عودوا المريضَ، واتَّبعوا الجَنائزَ، تذَكِّرْكمُ الآخرةَ
٦ -عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه، وعجِّلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ، وجنَّ عليه الليلُ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني، ( وأَلْحِقوني ) بربي، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ. فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
- يعوده:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- فلما انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- فآذِنوني:
- أي: أخبروني
٧ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
