٢ -عن حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، أنَّه دخَلَ على أبي بكرٍ في مَرَضِه، فسلَّمَ عليه، فقال: أمَا إنِّي ما آسَى إلَّا على ثلاثٍ فَعَلْتُهنَّ... الحديثَ.
غريب المفردات :
آسَى:
الأسى: الحزن
خلاصة حكم المحدث : ليس صحيحا، أخذ من كتاب ابن داب، فوضعه على الليث.
٥ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
غريب المفردات :
مَن أنفَق نفقةً:
أي: صرف نفقة
حِطَّةٌ:
أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد رجُلًا، فقال له: ما تَشْتهي؟ فقال: أشْتَهي خُبزَ بُرٍّ. وفي لَفظٍ: أشْتَهي كَعكًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِنده خُبزُ بُرٍّ فلْيَبْعَثْ إلى أخيهِ، ثمَّ قال: إذا اشْتَهى مَريضُ أحَدِكم شَيئًا فلْيُطْعِمْه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صفوان بن هبيرة وهو لين
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 4/97|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1439)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/212)، وتمام في ((الفوائد)) (641)
الصفحة أو الرقم : 3092|التخريج :أخرجه أبو داوود (3092)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7995) كلاهما بلفظه، وأورده ابن الأثير في ((الإصابة)) (8/ 440) وعزاه لابن منده.
١٤ -قالَتْ حَفْصةُ: يا صاحِبَ رسولِ اللهِ، ويا صِهْرَ رسولِ اللهِ، ويا أميرَ المؤمِنين، فقال عمرُ لابنِ عُمرَ: يا عبدَ اللهِ أجْلِسْني؛ فلا صبْرَ لي على ما أسمَعُ! فأسنَدَه إلى صدرِه، فقال لها: إنِّي أُحرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ مِن الحقِّ أن تَنْدُبيني بعدَ مَجْلِسِكِ هذا، فأمَّا عَينُكِ فلا أَملِكُها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : حفصة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 716|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4132)، والحارث في ((المسند)) (264)
١٦ -عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه كان بخُراسانَ، فعادَ أخًا له وهو مَريضٌ، فوَجَدَه بالمَوتِ، وإذا هو يَعرَقُ جَبينُه ، فقال: اللهُ أكبَرُ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَوتُ المُؤمِنُ بعَرَقِ الجَبينِ .
غريب المفردات :
جَبينُه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
الجَبينِ:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٧ -مَن عاد مريضًا لم يَحضُرْهُ أجَلُهُ، فقال عندَه سَبع مراتٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ ربَّ العَرْشِ العظيمِ أن يَشْفيَكَ: إلَّا عافاهُ اللهُ من ذلك المرضِ".
غريب المفردات :
اللهَ العظيمَ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
ربَّ العَرْشِ العظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
الصفحة أو الرقم : 2/360|التخريج :أخرجه أبو داوود (3092)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7995) كلاهما بلفظه، وأورده ابن الأثير في ((الإصابة)) (8/ 440) وعزاه لابن منده.