١ -أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعْتُهُ، فقال: مَن سبَق إلى ما لم يَسبِقْهُ إليه مسلِمٌ، فهو له.
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - إقطاع الأراضي والماء والدور
٨ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَع الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بني النَّضِيرِ.
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسه، حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى سَوْطَه، فقالَ: أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ ، وهي مِن ناحِيةِ الفُرُعِ، فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَوْمِ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ القَبَليَّةَ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها -قالَ ابنُ النَّضْرِ: وجَرْسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثُمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِ بِلالَ بنَ الحارِثِ حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- وغَوْريَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
٦ -حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها]
٧ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَه القَطيعةَ، وكَتَبَ له: هذا ما أعطى مُحمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ، أعطاهُ مَعادِنَ القَبَليَّةِ غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها، والجَشَيمةِ، وذاتَ النُّصُبِ، وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ إنْ كانَ صادِقًا. وكَتَبَ مُعاويةُ.
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- مِن قُدسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزنيَّ المعادنَ القَبَلِيَّةَ فتلكَ المعادنُ لا يُؤخذُ منها إلى اليومِ إلا الزكاةُ
- أقطعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
