١ -أنَّه سَأَلَ رافِعَ بْنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرْضِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فقال له: أبالذَّهَبِ والْوَرِقِ؟ قال: فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فلا بَأسَ به.
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - ما يكره من الشروط في المزارعة
٨ نتيجة
٢ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.
- عن الحَقْلِ:
- كراء المزارع
٣ -عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: "أنَّه زَرَعَ أرْضًا، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسْقيها، فسَألَه: لِمَن الزَّرْعُ؟ ولِمَن الأرْضُ؟ فقالَ: زَرْعي ببَذْري وعَمَلي، لي الشَّطْرُ، ولِبَني فُلانٍ الشَّطْرُ، فقالَ: أَرْبَيْتُما، فرُدَّ الأرْضَ على أهْلِها، وخُذْ نَفَقتَك".
٤ -قال زيدُ بنُ ثابتٍ : يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتاهُ رجلانِ قد اقْتَتَلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان هذا شأنكم فلا تُكْرُوا المَزَارِعَ
٥ -حديثُ: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرْتُهُ ذلكَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا، فأعْتِقِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ، فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ شَرْطٍ.]
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٦ -حديث: كانت للأنصارِ فُضولُ أَرَضِينَ [علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا يُؤاجرونَها على النِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ. فقَالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرَعها أو ليَمنحْ أخاهُ، فإن أبَى فليُمسِكْ]
- فُضولُ أَرَضِينَ:
- أي: أراض فاضلة عن قدر ما يحتاجون إلى زرعه
٧ -حديثُ: كانت الأرضُ تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
٨ -كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
- عن الحقلِ:
- كراء المزارع
