١ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى.
٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما.
غريب المفردات :
ما حمَلَكم:
أي: ما الباعث والسبب لكم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 299|التخريج :أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (299) بلفظه، وأبو داود (650)، وأحمد (11877)، والدارمي (1418) باختلاف يسير.