١ -إذا صلَّى أحدُكم فخلَعَ نَعْلَيْه، فلا يُؤذِ بهما أحدًا، ولْيجعَلْهما بينَ رِجلَيْه أو لِيُصَلِّ فيهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - أين يوضع النعل والحذاء
١٠ نتيجة
٢ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى.
- بالُكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما.
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٤ -"إذا صَلَّى أحَدُكم فخلَعَ نَعلَيْه، فلا يُؤذِ بهما أحَدًا، لِيَجعَلْهما بينَ رِجلَيْه، أو لِيُصلِّ فيهما".
٥ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي يومَ الفتحِ – زاد الحاكمُ : الصبحَ – ووضعَ نعليهِ عن يسارهِ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٦ -إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعليهِ عن يمينهِ ولا عن يسارهِ فتكونُ عن يمينِ غيرِهِ إلَّا أنْ لا يكونَ عن يسارهِ أحدٌ، وليضعْهُما بين رِجليهِ
٧ -إذا صلَّى أحدُكم فخلع نعليهِ فلا يؤذِ بهما أحدًا ليجعلْهُما بين رِجليهِ أو ليصلِّ فيهما
٨ -إذا صلَّى أحدُكم فليلبَسْ نَعليهِ أو ليخلعْهُما بين رِجليهِ ولا يؤذي بهما غيرَهُ
٩ -فإذا جاء أحدُكم المسجدَ فليَقلبْ نعليهِ فلينظرْ فيهما خبَثٌ، فإنْ وجد فيهما خبثًا فليمسحْهُما بالأرضِ ثمَّ ليصلِّ فيهما
١٠ -بينما رَسولُ اللهِ يصَلِّي بأصحابِه إذ خَلَع نَعْلَيه فوضَعَهما عن يسارِه، فخَلَع النَّاسُ نِعالَهم، فلمَّا قضى رَسولُ اللهِ صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقائِكم نِعالَكم؟ قالوا: رأيناك ألقَيتَ نَعْلَك فألقَينا نِعالَنا، قال: إنَّ جِبريلَ أتانى فأخبَرَنى أنَّ فيهما قَذَرًا
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
