١ -مَن بَنى للهِ مَسجِدًا، بَنى اللهُ له بَيتًا أوسَعَ منه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد
١٨ نتيجة
٢ -مَن بنَى مَسجدًا للَّهِ كمَفحَصِ قطاه، أو أَصغرَ، بنَى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ.
٣ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ -رَفَعَه- قالَ: مَن بَنى مَسجِدًا ولو مِثلَ مَفحَصِ قَطاةٍ بَنى اللهُ له بَيْتًا في الجَنَّةِ؟
٤ -مَن بَنى للهِ تَعالى مَسجِدًا ولو مَفحَصَ قَطاةٍ بَنى اللهُ تَعالى له بَيْتًا في الجَنَّةِ.
٥ -عنْ أبي ذرٍّ قال : مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مثلَ مفحصِ قطاةٍ، بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجنةِ
٦ -مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مفحصَ قطاةٍ، بَنى اللهُ لهُ بيتًا في الجنةِ
٧ -إنَّ مِمَّا يَلحقُ المؤمِنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد مَوتِه، علمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا تركَهُ، ومُصحفًا ورَّثه ، أو مسجِدًا بناه، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نهرًا أَجراه، أو صدقةً أخرجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يلحقُه مِن بعدِ موتِه.
- ورَّثه:
- أي: تركه إرثا
٨ -عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ، فيصلِّي عليهِ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن بنى [لله] مَسجِدًا [ولو كمَفْحَصِ قَطاةِ لبَيْضِها بنى اللهُ له بَيتًا في الجَنَّةِ.]
١٠ -من بنَى للهِ بيتًا يُعبَدُ اللهَ فيه من مالٍ حلالٍ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنةِ من دُرٍّ وياقوتٍ
١١ -كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم.
- نحواً:
- أي: قريبا
١٢ -لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي أُريدُ أن أَزِيدَ في قِبلتِنا ما زِدْتُ.
١٣ -من بنى لله مَسجِدًا بنى اللهُ له بيتًا أوسَعَ منه في الجَنَّةِ.
١٤ -مَن بنى لله مَسجِدًا ولو كمَفْحَصِ قَطاةِ بنى اللهُ له بَيتًا في الجَنَّةِ.
١٥ -مَن بنى لله مَسجِدًا ولو كمَفْحَصِ قَطاةِ لبَيْضِها بنى اللهُ له بَيتًا في الجَنَّةِ.
١٦ -مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ.
١٧ -حديث: أنَّ الَّذي جدَّد بناءَه إنَّما هو سُلَيمانُ بنُ داودَ. [يعني حديث: قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأرْضِ أوَّلَ؟ قالَ: المَسْجِدُ الحَرَامُ قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ المَسْجِدُ الأقْصَى قُلتُ: كَمْ كانَ بيْنَهُمَا؟ قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أيْنَما أدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فإنَّ الفَضْلَ فِيهِ.]
١٨ -مَن أظلَّ رأسَ غازٍ أظلَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ومَن جهَّزَ غازيًا بِخيرٍ فلَهُ أجرُهُ ومَن بنى مَسجِدًا يُذكَرُ فيِه اسمُ اللَّهِ بنى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ
