١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساقاة - سقي الأعلى قبل الأسفل وإلى كم يسقي
٨ نتيجة
٢ -خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]].
- فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
- أي: تغير من الغضب
٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في السَّيْلِ المَهْزورِ: أن يُمسَكَ حتَّى يَبلُغَ الكَعْبَينِ، ثُمَّ يُرسلَ الأَعْلى على الأَسفَلِ.
٤ -عن سالمٍ مولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أعطَوني بفَضْلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثلاثينَ ألفًا، فكَتَبْتُ إلى عبدِ اللهِ، فكتب إليَّ أن لا تَبِعْه وأقِمْ قَلَدَك، ثُمَّ اسِقْ الأدنى فالأدنى، فإني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ .
- عن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ:
- هو ما فضل عن حاجته وحاجة عياله وماشيته
٥ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في مَسيلٍ مَهزورٍ أنْ يُمسَكَ حتى الكَعبَيْنِ ثم يُرسَلَ الأعلى قَبلَ الأسفَلِ].
٦ -عن الزُّبيرِ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
- سرِّحِ الماءَ:
- أي: أطلقه وأرسله بعد احتباسه، وهو من التسريح، أي: الإرسال
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في سَيْلٍ مَهْزُورٍ ومُذَيْنِيبٍ : يُمْسَكُ حتى الكعبينِ ثم يُرْسِلُ الأعلى على الأسفلِ
٨ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قضَى في سيلِ مَهزورٍ ومُذَيْنِيبٍ أن يُمسِكَ الأعلَى إلى الكعبَيْن ثمَّ يُرسلُ الأعلَى إلى الأسفلِ
