١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساقاة - صاحب الماء أحق بالماء حتى يروي
٤ نتيجة
٢ -خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]].
- فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
- أي: تغير من الغضب
٣ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في مَسيلٍ مَهزورٍ أنْ يُمسَكَ حتى الكَعبَيْنِ ثم يُرسَلَ الأعلى قَبلَ الأسفَلِ].
٤ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قضَى في سيلِ مَهزورٍ ومُذَيْنِيبٍ أن يُمسِكَ الأعلَى إلى الكعبَيْن ثمَّ يُرسلُ الأعلَى إلى الأسفلِ
