بحث

التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة الخندق

٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مغازي - غزوة الخندقإلغاء التصنيف ×

٤ نتيجة

حجم الخط

١ -لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : البراء|المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/285|التخريج : أخرجه أبو يعلى (1685)،، وأحمد (18694)، واللفظ لهما وابن أبي شيبة (36820)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الأحزابِ، وقد جمَعوا له جموعًا كثيرةً: لا يَغزوَنَّكم بعدَها أبدًا، ولكنْ أنتم تَغزونَهم

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : جابر|المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/293|التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (1810) واللفظ له.
الحديث كاملاً

٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال يومَ الخندقِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى حتى غربتْ الشمسُ ملأَ اللهُ قلوبَهمْ وقبورَهمْ نارًا

خلاصة حكم المحدث : أحسن الأحاديث المرفوعة في هذا الباب
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : إسماعيل القاضي المالكي|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 4/290|التخريج : أخرجه البخاري (6396)، ومسلم (627)، وأبو داود (409) جميعا بنحوه .
الحديث كاملاً

٤ -لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني..... قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ

غريب المفردات :
عامدًا:
العمد: القصد إلى الشيء
استقام المَنسمُ:
أي: تبين الطريق، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض وأثره إذا ضل
تجبُّ:
تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن أو قريب منه
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/122|التخريج : أخرجه أحمد (17777)، واللفظ له، والطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (13)، باختلاف يسير، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/346)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 123)، بنحوه.
الحديث كاملاً