١ -[قِصَّةُ علِيٍّ مع عمْرِو بنِ وُدٍّ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بدر
٢٩ نتيجة
٢ -إنَّ جِبريلَ -أو قال: مَلَكًا- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما تَعُدُّون مَن شهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا، قال: وكذلك همْ عندنا خِيارُنا مِن الملائكةِ.
٣ -لَمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهم، بعَثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خَديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ. قالتْ: فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها. فقالوا: نعمْ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه -أو وَعَدَه- أنْ يُخلِّيَ سَبيلَ زَينبَ إليه. وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فقال: كُونا ببَطْنِ يَأجِجَ حتى تَمُرَّ بكما زَينبُ، فتَصحَبانِها حتى تأتيَا بها.
٤ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، والفتحُ في رمضانَ، فأفطَرْنا فيهما.
٥ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوتينِ في شهرِ رمضانَ: يومَ بدرٍ، ويومَ الفتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٦ -«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ: رُدُّوا ما كانَ معَكم مِن الأنْفالِ، فرَفَعَ أبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ سَيْفَ بَني العائِذِ بنِ المَرْزُبانِ، فعَرَفَه الأَرقَمُ، فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأَعْطاه إيَّاه».
٧ -«قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثةً صَبْرًا: قَتَلَ النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ، وقَتَلَ طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بَني نَوْفَلٍ، وقَتَلَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ».
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ فِداءَ أهْلِ الجاهِليَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أرْبَعَمِئةٍ.
٩ -حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، عن يُونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، عن أبيه إسحاقَ بنِ يَسارٍ، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن بني مازِنٍ، عن أبي واقِدٍ اللَّيْثيِّ، قال: إني لأتبَعُ يَومَ بَدرٍ رَجُلًا من المُشرِكينَ لأضرِبَه، فوقَعَ رأسُه قَبْلَ أن يَصِلَ إليه سَيفي! فعَرَفْتُ أنَّ غَيْري قَتَلَه.
١٠ -حديثُ الرَّبيعِ بنِ ثَعلَبٍ، عن أبي إسماعيلَ المؤَدَّبِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: شكا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالِدُ، لمَ تؤذِي رَجُلًا من أهلِ بَدرٍ، لو أنفَقْتَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا، لم تُدرِكْ عَمَلَه؟! فقال: يَقَعون فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تؤذوا خالِدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ!
١١ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، واختُلف عليه: فروى يحيى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفيُّ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وروى هِشامُ بنُ يُوسُفَ، عن مَعْمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: اجتمع الملأُ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ، فتعاهَدوا بمَحْلوفِهم؛ باللَّاتِ والعُزَّى، ومَناةَ الثَّالِثةِ الأُخْرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رأينا مُحَمَّدًا لقد قُمْنا إليه مَقامَ رَجُلٍ واحِدٍ، فلم نفارِقْه حتى نَقتُلَه، فسَمِعَتْ بذلك فاطِمةُ، وأقبَلَت فاطمةُ تبكي حتى دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هؤلاء الملأُ مِن قَومِك قد تعاقَدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا فقَتَلوك، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرفَ نَصيبَه مِن دَمِك! قال: يا بُنَيَّةُ ائتِني بوَضوءٍ، فتوَضَّأ، ثُمَّ دخل عليهم، فلمَّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وعُقِروا في مجالِسِهم، ولم يَرْفَعوا إليه أبصارَهم، ولم يَقُمْ إليه منهم رجُلٌ! فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رُؤوسِهم، وأخذ قَبضةً مِن التُّرابِ، وقال: شاهت الوُجوهُ، ثُمَّ حصَبَهم بها، فما أصاب رَجُلًا منهم من ذلك الحَصا حَصاةٌ إلَّا قُتِل يَومَ بَدرٍ كافِرًا؟
١٢ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قتل أبا جهلٍ يومَ بدرٍ قال ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال انطلق فاستثبِتْ فانطلقتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إن جاءَكم يسعى مثلَ الطيرِ يضحكُ فقد صدق فانطلقتُ فاستثبتُّ ثم جئتُ وأنا أسعى مثلَ الطيرِ أضحكُ فأخبرتُه فقال انطلق فأرني مكانَه فانطلقتُ معه فأريتُه مكانَه فحمدَ اللهَ وقال هذا فرعونُ هذه الأُمَّةِ
- لا إلهَ إلا هوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لا إلهَ إلا هوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لا إلهَ إلا هوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لا إلهَ إلا هوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ كان أَهدى جملَ أَبي جهلٍ الذي كان استلبَ يومَ بدرٍ، في رأسِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ عامَ الحديبيةِ في هديهِ. وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ
- بُرَةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ، فأقَروهُ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟. قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا. قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ، تَوبيخًا وتَصغيرًا، ونِقمةً، وحسرَةً وندَمًا.
- صناديدِ قُرَيشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- طَوِيٍّ:
- البئر
- خبيثٍ مُخبِثٍ:
- أي: فاسد مفسد
- واتبعَهُ:
- أي: أدركه ولحقه
- الرَّكِيِّ:
- الركية: البئر
- جيفوا:
- أي: أنتنوا وصاروا جيفا
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَلَهُ سيفَ أبي جهْلٍ يومَ بدرٍ.
١٦ -حَديثُ: لَمَّا كان يومُ بَدرٍ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قعَدَ يدعو... الحديث.
١٧ -حَديثُ: كانت أعلامُ خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ صُوفًا أبيَضَ مُعَلَّقًا بنواصي الخَيلِ... الحديث.
١٨ -حَديثُ: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَدرٍ فأصابَتْنا رَشاشةٌ... الحديث.
١٩ -حَديثُ: كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ... الحديث.
٢٠ -حديث: وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى بَدْرٍ [فقال جزاكم اللهُ عني من عصابةٍ شرًّا فقد خوَّنتُموني أمينًا وكذَّبتُموني صادقًا ثم التفت إلى أبي جهلِ بنِ هشامٍ فقال هذا أعْتى على اللهِ من فرعونَ لما أَيقنَ بالهلَكَةِ وحَّدَ اللهَ وإنَّ هذا لما أيقن بالموتِ دعا باللَّاتِ والعُزَّى]
