١ -إنَّ اللهَ تَبارَك وتعالَى اطَّلعَ على أهلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئتُم؛ فقدْ غفَرْتُ لَكم.
- اطَّلعَ:
- أشرف ونظر
بحث
٤١ نتيجة
١ -إنَّ اللهَ تَبارَك وتعالَى اطَّلعَ على أهلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئتُم؛ فقدْ غفَرْتُ لَكم.
٢ -كنَّا يومَ بَدْرٍ ثلاثةً على بعيرٍ - أي يَتعاقَبون - وكان أبو لُبَابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما.
٣ -لقد رأيتُنا يَومَ بَدرٍ وما فينا إنسانٌ إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ يَدعو حتى أصبَحَ.
٤ -أنَّ المُسلِمينَ بَلَغَهم يومَ بَدرٍ أنَّ كُرْزَ بنَ جابِرٍ يُمِدُّ المُشركينَ، فشقَّ عليهم؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ}.
٥ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ غَزوَتَيْنِ: يَومَ بَدْرٍ، والفَتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٦ -كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: فكانَ أبو لُبابةَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فكانَتْ إذا جاءَتْ عُقْبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: نحنُ نَمْشي عَنكَ، قالَ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأَغْنى عَنِ الأجْرِ مِنْكُما.
٧ -لَمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهم، بعَثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خَديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ. قالتْ: فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها. فقالوا: نعمْ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه -أو وَعَدَه- أنْ يُخلِّيَ سَبيلَ زَينبَ إليه. وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فقال: كُونا ببَطْنِ يَأجِجَ حتى تَمُرَّ بكما زَينبُ، فتَصحَبانِها حتى تأتيَا بها.
٨ -كانتْ على الزُّبَيرِ يومَ بَدرٍ عِمامةٌ صَفراءُ، فنزَلَتِ الملائكةُ كذلك.
٩ -عن أبي سعيدٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16]، قال: نزَلت في أهلِ بَدْرٍ.
١٠ -عن أبي سعيدٍ قال: نزَلت يومَ بَدْرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16].
١١ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
١٢ -عن أبي سعيدٍ قال: نزَلتْ في يومِ بدرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16].
١٣ -[عن ابنِ عباسٍ أنَّ قولَ اللهِ تعالى في تَكثيرِ القليلِ: {تَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ} [آل عمران: 13] الخِطابُ فيهما لليَهودِ.]
١٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: "نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161]، إلى آخِرِ الآيةِ".
١٥ -«قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُسارى بَدْرٍ: إن شِئْتُم قَتَلْتُموهم، وإن شِئْتُم فادَيْتُموهم، واسْتَمْتَعْتُم بالهَدْيِ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بعِدَّتِهم، قالَ: وكانَ آخِرَ السَّبْعينَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمامةِ».
١٦ -«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ».
١٧ -عن علِيٍّ قالَ: لقد رَأيْتُنا لَيْلةَ بَدْرٍ وما مِنَّا إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؛ فإنَّه كانَ يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ، ويَدْعو حتَّى أَصبَحَ، وما كانَ مِنَّا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ.
١٨ -لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها، فافعَلوا، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فأطلقوهُ، وردُّوا عليها الَّذي لَها.
١٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرٍ كانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ وكانت عُقبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ فقالا نحنُ نمشي عنكَ قالَ ما أنتما بأقوى منِّي ولا أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما
٢٠ -أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ.