١ -أنَّ المُسلِمينَ بَلَغَهم يومَ بَدرٍ أنَّ كُرْزَ بنَ جابِرٍ يُمِدُّ المُشركينَ، فشقَّ عليهم؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بدر
٣٢ نتيجة
٢ -عن أبي سعيدٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16]، قال: نزَلت في أهلِ بَدْرٍ.
٣ -عن أبي سعيدٍ قال: نزَلت يومَ بَدْرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16].
٤ -قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران:161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ، فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ...} إلى آخِرِ الآيةِ.
٥ -عن أبي سعيدٍ قال: نزَلتْ في يومِ بدرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16].
٦ -لم تُحمَلْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ، ولا يَومَ بَدْرٍ، وحُمِلَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رَأْسُ فأنْكَرَه، وأوَّلُ مَن حُمِلَتْ إليه الرُّؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ.
٧ -عن عمرَ بنِ الخطابِ قال : لما كان يومُ أحدٍ من العامِ المقبلِ عوَّضوا بما صنعوه يومَ بدرٍ من أخذِهمُ الفداءَ، فقُتِلَ منهم سبعونَ وفرَّ القومُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكُسِرَت رَبَاعِيَتُه وهُشِمَت البيضةُ على رأسِه وسال الدمُ على وجهِه، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكم بأخذِكم الفداءَ
- وهُشِمَت البيضةُ على رأسِه:
- البيضة: هي خوذة الحديد توضع على الرأس من آلات الحرب
٨ -عن علِيٍّ قالَ: لقد رَأيْتُنا لَيْلةَ بَدْرٍ وما مِنَّا إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؛ فإنَّه كانَ يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ، ويَدْعو حتَّى أَصبَحَ، وما كانَ مِنَّا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ.
٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ
- الفرثَ:
- ما يكون في الكرش ويخرج منه
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
١٠ -أعْطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ أربَعةَ أسهُمٍ؛ سَهْمَينِ لِفَرَسي، وسَهْمًا لي، وسَهْمًا لأُمِّي من ذوي القُرْبى.
١١ -شكى عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ، فقال : يا خالدُ لِمَ تُؤذي رجلًا مِنْ أهلِ بدرٍ، لوْ أنفقْتَ مِثلَ أُحدٍ ذهبًا لمْ تدركْ عملَهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ يقعونَ فيَّ فأردُّ عليهِمْ. فقال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تُؤذوا خالدًا، فإنهُ سيفٌ مِنْ سيوفِ اللهِ صبَّهُ اللهُ على الكفارِ
١٢ -دخلَ قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : العبَّاسُ وعليٌّ والفَضلُ وسوَّى لَحدَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ وَهوَ الَّذي سوَّى لحودَ قبور الشُّهداءِ يومَ بَدرٍ
١٣ -عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : كان لي شَارِفٌ من نَصِيبي يومَ بدرٍ وأَعْطَانِي رسولُ اللهِ شارفًا مِنَ الخُمُسِ
١٤ -لما كان يومُ بدرٍ جيءَ بالأُسارى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارَى ؟ فذكر في الحديثِ قصةً طويلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :لا يَفلتْني أحدٌ منهم إلا بفداءٍ أو ضربِ عنقٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : فقلتُ يا رسولَ اللهِ إلا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإني قد سمعتُهُ يذكرُ الإسلامَ، فسكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : فما رأيتُني في يومٍ أخوفَ أن يقع عليَّ حجارةٌ من السماءِ مِنيّ في ذلك اليومِ، حتى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إلا سهيلَ بنَ بيضاءَ، قال : ونزل القرآنُ بقولِ عمرَ : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى }
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ...
١٦ -لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما منَّا إنسانٌ إلَّا نائمٌ إلَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإنه كان يصلِّي إلى شجرةٍ ويدعو حتَّى أصبحَ
١٧ -حديث: ما كان فينا يومَ بَدرٍ فارِسًا غَيرَ المِقْدادِ [ولقَد رأيتُنا وما فينا إلَّا نائمٌ إلَّا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَحتَ شجرةٍ يصلِّي، ويَبكي، حتَّى أصبَحَ]
١٨ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ.
١٩ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- القليبِ:
- البئر إذا لم تكن مطوية، وتبنى جوانبها، وقيل: البئر القديمة التي لا يعرف صاحبها
- القليبِ:
- البئر إذا لم تكن مطوية، وتبنى جوانبها، وقيل: البئر القديمة التي لا يعرف صاحبها
- جَيَّفوا:
- أي: أنتنوا وصاروا جيفا
٢٠ -عن أنسٍ قال استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك
- الغِمادِ:
- بلد في أقصى اليمن، وقيل: موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر
