٢١ -أنَّ المقْدَادَ قال لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يَومَ بَدرٍ يا رَسولَ اللَّهِ إنا لا نَقولُ لكَ كما قَالتْ بَنو إِسرائيلَ لِمُوسَى { اذهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ] وَلكِنِ اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا مَعكُمْ مُقاتِلونَ
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بدر
٣٢ نتيجة
٢٢ -عَن رَافِعِ بنِ مَالكٍ قَال لما كان يومُ بَدرٍ تَجَمَّع النَّاسُ على أُبَيِّ بن خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرتُ إلى قطْعةٍ من دِرعِهِ قدِ انقَطعَتْ من تَحتِ إِبِطهِ قال فطَعنتُهُ بالسَّيفِ فيها طَعنةً ورُمِيتُ بسهمٍ يومَ بدرٍ فَفُقِئَتْ عَينِي فَبصَقَ فيهَا رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودعا لي فما أذَاني منها شيءٌ
٢٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ ناسٌ منَ الأَسرى يومَ بدرٍ لم يكُنْ لهم فداءٌ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فداءهم أن يُعَلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ قالَ فجاءَ غلامٌ يومًا يبكي إلى أُمِّهِ فقالتْ ما شأنُكَ فقال ضرَبَني مُعَلِّمي فقالت الخبيثُ يطلُبُ بِدَخَلِ بَدرٍ واللَّهِ لا تأتيهِ أبدًا
- الخبيثُ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٢٤ -عن جابرٍ قال كنتُ أميح لأصحابي الماءَ يومَ بدرٍ
٢٥ -عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
٢٦ -عنْ عَائِشَةَ أنَّّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالأجْراسِ أن تُقطَعَ مِن أَعناقِ الإبِلِ يومَ بَدْرٍ
٢٧ -إني لأرجو أن لا يدخلَ النارَ من شهد بدرًا إن شاء اللهُ
٢٨ -لن يدخلَ النارَ رجلٌ شهد بدرًا أو الحُديبيةَ
٢٩ -انضحِ الخيلَ عنَّا بالنَّبلِ في غزوةِ بدرٍ لا يأتونا من خلفِنا إن كانَت لنا أو علينا فاثبُت مَكانَكَ لا نؤتَينَّ من قبلِكَ
- بالنَّبلِ:
- النبل، أي: السهام
٣٠ -استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى.... } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ
٣١ -عن الزُّبيرِ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
- سرِّحِ الماءَ:
- أي: أطلقه وأرسله بعد احتباسه، وهو من التسريح، أي: الإرسال
٣٢ -قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
