١ -غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ غَزوَتَينِ، يومَ بَدرٍ والفتحِ، فأفْطَرْنا فيهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بدر
٣٥ نتيجة
٢ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ غَزوَتَيْنِ: يَومَ بَدْرٍ، والفَتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٣ -كانتْ على الزُّبَيرِ يومَ بَدرٍ عِمامةٌ صَفراءُ، فنزَلَتِ الملائكةُ كذلك.
٤ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له.
٦ -[عن ابنِ عباسٍ أنَّ قولَ اللهِ تعالى في تَكثيرِ القليلِ: {تَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ} [آل عمران: 13] الخِطابُ فيهما لليَهودِ.]
٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: "نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161]، إلى آخِرِ الآيةِ".
٨ -«قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُسارى بَدْرٍ: إن شِئْتُم قَتَلْتُموهم، وإن شِئْتُم فادَيْتُموهم، واسْتَمْتَعْتُم بالهَدْيِ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بعِدَّتِهم، قالَ: وكانَ آخِرَ السَّبْعينَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمامةِ».
٩ -«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ».
١٠ -أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ.
١١ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ. قال : لا حاجةَ لي فيهِ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ. فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ. قال : فلا حاجةَ لي فيهِ. ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ. قلتُ : لا. قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني. قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها. قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ. قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
- بابنِ القرحاءِ:
- تأنيث الأقرح وهو ما كان على جبهته قرحة وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة
- ولِعوا بكَ:
- من ولع به، كفرح، إذا أغرى به
- مصارعِهمْ:
- المحال التي قتلوا فيها، والموضع الذي صرعوا فيه
- العجوةِ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- هبلتْنِي:
- فقدتني
١٢ -عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت: لما بعثَ أهلُ مكةَ في فداءِ أسراهُم بَعَثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاص بمالٍ, وبعثتْ فيه بقلادَةٍ لها كانت عند خديجةَ أدخلَتْهَا بها على أبِي العاصِ قالتْ: فلمَّا رآها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال: إن رأيتُم أن تُطْلِقُوا لها أسيرَهَا وترُدُّوا عليها الذي لَها قالوا: نعم وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ عليه, أو وعدَه, أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ, فبعثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال: كونَا ببطنِ يَأْجُجٍ حتى تمرَّ بكمَا زينبُ فتصْحَبَاهَا حتى تأتِيَا بِهَا
١٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: اشترَكتُ أنا وعمارٌ وسعدٌ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ قال: فجاء سعدٌ بأسيرَينِ ولم أجِئْ أنا وعمارٌ بشيءٍ
١٤ -حديث: كانَت بنتُ عَوفِ بنِ عَفراءَ مُضطَجِعةً [في بَيتِها قائِلةً، إذِ استَيقَظَت وزِنجيٌّ على صَدرِها آخِذًا بحَلقِها، قالت: فأمسَكَني ما شاءَ اللهُ وأنا حينَئِذٍ قد حُرِّمَت عليَّ الصَّلاةُ، فبَينَما أنا كَذلك نَظَرتُ إلى سَقفِ البَيتِ يَنفَرِجُ، حَتَّى نَظَرتُ إلى السَّماءِ فإذا صَحيفةٌ صَفراءُ تَهوي بَينَ السَّماءِ والأرضِ حَتَّى وقَعَت على صَدري، فنَشَرَها وأرسَلَ حَلقي فقَرَأها، فإذا فيها: مِن رَبِّ لكيزٍ إلى لكيزٍ، اجتَنِبِ ابنةَ العَبدِ الصَّالِحِ، إنَّه لا سَبيلَ لَكَ عليها، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدِه على رُكبَتي وقال: لَولا هذه الصَّحيفةُ لَكانَ دَمٌ، أي لَذَبَحتُكِ، فاسودَّت رُكبَتي حَتَّى صارَت مِثلَ رَأسِ الشَّاةِ، فأتَيتُ عائِشةَ، فذَكَرتُ لها ذلك، فقالت لي: يا بنتَ أخي، إذا حِضتِ فألزِمي عليكِ ثيابَكِ؛ فإنَّه لا سَبيلَ له عليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فحَفِظَها اللهُ بأبيها، وكانَ استُشهِدَ يَومَ بَدرٍ].
١٥ -حديث: جاء جِبريلُ يَومَ بَدرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: [خَيِّرْ أصحابَكَ] في الأُسارى [إنْ شاؤُوا الفِداءَ، وإنْ شاؤُوا القَتْلَ، على أنْ يُقْتَلَ منهم مُقْبِلًا مِثْلُهم، قالوا: الفِداءُ، ويُقْتَلُ مِنَّا.]
١٦ -تجهّزَ سعدُ بن مالكٍ ليخرجَ إلى بدرٍ، فمرِضَ فضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجرهِ
١٧ -أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ من بدرٍ بابن فرسٍ لي، فقلت : يا محمدُ إنّي قد جئتكَ بابنِ القرحاءِ
- بابنِ القرحاءِ:
- تأنيث الأقرح وهو ما كان على جبهته قرحة وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة
١٨ -جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ.. الآية
١٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ هو ابنُ رِئابٍ لا ابنُ حرامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قضي الصلاةَ قيل لهُ يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصلاةِ قال مرَّ بي ميكائيلُ وعلى جناحِهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
٢٠ -عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وليسَ بابنِ حرامٍ هذا ابنُ رئابٍ قالَ بينما النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قَضَى الصلاةَ قيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في الصلاةِ قالَ مرَّ بِي ميكائيلُ وعلى جناحهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
