١ -[قِصَّةُ الوليدِ بنِ عُقبةَ حينَما بَعَثَه الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصدِّقًا].
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بني المصطلق
٦ نتيجة
٢ -عَرَّسَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذاتِ الجَيشِ ومعه عائِشةُ زَوجُه، فانقَطَعَ عِقدُها [من جزعِ ظِفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عقدِها حتَّى أضاءَ الفجرُ وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليْها أبو بَكرٍ وقالَ: حبستِ النَّاسَ وليسَ معَهم ماءٌ، فأنزلَ اللَّهُ رخصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فضرَبوا بأيديهمُ الأرضَ، ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم يقبِضوا منَ التُّرابِ شيئًا فمسحوا بِها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ]
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بذاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
٣ -كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه عَنِ القَومِ إذا غَزَوا يَدعونَ العَدوَّ قَبلَ أن يُقاتِلوا، فكَتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذلك الدُّعاءُ في أوَّلِ الإسلامِ، وقد أغارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبى سَبيَهُم، وأصابَ يَومَئِذٍ جُويريةَ بنتَ الحارِثِ. وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللَّهِ، وكان في ذلك الجَيشِ.
٤ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالتْ لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلقِ وقعت جُويريةُ بنتُ الحارثِ في السهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمٍّ له وكاتبتْه على نفسِها وكانتِ امرأةً حُلوةً مُلَّاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذَتْ بنفْسه فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها قالتْ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها على باب حُجرتِي فكرهتُها وعرفتُ أنه سيرى منها ما رأيتُ فدخلتْ عليه فقالت يا رسولَ اللهِ أنا جُويريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ سيدِ قومِه وقد أصابني ما لم يخْفَ عليك فوقعتُ في السَّهم ِلثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابن عمٍّ له فكاتبتُه على نفسي فجئتُك أستعينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالتْ وما هوَ يا رسولَ اللهِ قال أَقضِي كتابتَك وأتزوَّجُك قالت نعمْ يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخبرُ إلى الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج جُويرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلُوا ما بأيديهم قالتْ فلقد أُعتِقَ بتزويجِه إياها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً على قومِها منها
- مُلَّاحةً:
- الملاحة: بمعنى المليحة
- كتابتِها:
- المكاتبة: أن يقول الرجل لعبده: كاتبتك على ألف درهم مثلا، فإذا أديتها عتقت
٥ -دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ، فقلْنا : نعزلُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ
٦ -أصبْنَا سبايا في غزوةِ بني المصطلقِ وهيَ الغزوةُ التي أصابَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جويريةَ فكان مَنْ يُريدُ أنْ يتخذَ أهلًا ومنَّا مَنْ يُريدُ أنْ يستمتعَ ويبيعَ فتذاكرْنا العزلَ فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا عليكمْ ألا تَفعلوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ
