١٢١ -أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة خيبر
١٤٤ نتيجة
١٢٢ -أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَيبَرَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَينَه وبَينَهم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أنتم أبغَضُ الخَلقِ إليَّ؛ قَتَلتُم أنبياءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغضي إيَّاكم على أنْ أحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ؛ فإنْ شِئتُم فلكم، وإنْ أبَيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْنا؛ فاخرُجوا عنَّا.
- أحيفَ:
- الحيف: الظلم
١٢٣ -عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قفل من خَيْبرَ أسرَى، حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ عرَّس وقال لبلالٍ : اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه؛ وكلأ بلالٌ ما قدر له، ثمَّ استند إلى راحلتِه – وهو مقابلُ الفجرِ، فغلبته عيناه؛ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ، ولا أحدٌ من الرَّكبِ، حتَّى ضربتهم الشَّمسُ ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقال بلالٌ : يا رسولَ اللهِ، أخذ بنفسي الَّذي أخذ بنفسِك : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتادوا، فبعثوا رواحلَهم واقتادوا شيئًا؛ ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى بهم الصُّبحَ؛ ثمَّ قال - حين قضَى الصَّلاةَ : من نسي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
- فبعثوا رواحلَهم:
- أي: أثاروها لتقوم
١٢٤ -تُوُفِّيَ رجلٌ يومَ خيبَر وأنهمْ ذكروا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ أنهُ قال صلوا على صاحبِكمْ فتغيرتْ وجوهُ الناسِ لذلكَ فزعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ صاحبَكمْ قدْ غلَّ مِنْ سبيلِ اللهِ قال ففتحنا متاعهُ فوجدْنا خَرَزاتٍ مِنْ خرَزِ يهودَ ما تُساوي درهمينِ
- خَرَزاتٍ:
- ما ينظم في السلك من الجذع والودع والحب المثقوب من الزجاج ونحوه، الفصوص من الحجارة
١٢٥ -عن سهلةَ بنتِ عاصمٍ قالت وُلِدتُ يومَ خيبرَ فسمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهلةَ وقال سهَّلَ اللهُ أمرَكم فضرب لي بسهمٍ وتزوَّجَني عبدُ الرُّحمنِ بنُ عوفٍ يومَ وُلدتُ
١٢٦ -عن عُميرٍ مولى آبي اللَّحمِ قال شهدتُ خيبرًا مع سادتي فكلَّموا فيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر أني مملوكٌ فأمر لي بشيءٍ من خرثي المتاعِ فلم يقسمْ لي من الغنيمةِ
١٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ خيبرَ لأُعطِينَّ الرايةَ رجلًا يفتحُ اللهُ على يديهِ فذكرَ أنَّ الناسِ طمِعوا في ذلكَ فلمَّا كان من الغدِ قال أين علِيٌّ ؟ فقالَ على رسلِكَ انفُذْ حتَّى تنزلَ بساحتِهِم، فإذا أُنزِلتَ بساحتِهم فادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرهُم بما يجبُ عليهِم منهُ منَ الحقِّ أو من حقِّ اللهِ فواللَّهِ لَإِنْ يَهدي اللَّهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ .
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- رسلِكَ:
- الرسل: الهينة والتأني
- يَهدي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٢٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ
- وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ:
- البيضاء: الفضة
- يُصْرَمُ النخلُ:
- يقطع ثمرها ويجد والصرام: قطع الثمرة
- الخَرْصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ
- نزلنا بساحةِ قومٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
١٣٠ -عن فضالةَ بنِ عبيدٍ يقولُ : كُنَّا يومَ خيبرَ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الغنائمِ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعدَ بنَ عبادةَ فأرادوا أن يَبيعوا الدينارينِ بالثلاثةِ والثلاثةَ بالخمسةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إلا مثلًا بمثلٍ
١٣١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن مُتعةِ النِّساءِ يومَ خَيْبرَ وعن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
١٣٢ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عنِ المُتعةَ وأنْ تُوطأَ الحبالى وعنْ لُحومِ الحُمُرِ الأهليةِ وعنْ أكلِ كلِّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ
١٣٣ -عن بشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكتيبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
١٣٤ -غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ خيبرَ... الحديثُ وفيهِ أيُّها الناسُ إنكم قد أسرعتم في حظائرَ يهودَ ألا لا تَحِلُّ أموالُ المعاهدينَ إلا بحقِّهَا وحرامٌ عليكم لحومُ الحُمُرِ الأهليَّةِ وخَيْلِهَا وبِغَالِهَا وكلِّ ذي نابٍ من السِّبَاعِ وكلِّ ذي مِخْلَبٍ من الطيرِ
١٣٥ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوجهٌ إلى خيبرَ على حمارٍ يُصلي على الحمارِ ويُومئُ إيماءً
١٣٦ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَسَمَ يومَ خَيْبَرٍ لمائةِ فارسٍ، فأَعْطى للفارسِ سهمين، وللراجلِ سهمًا.
١٣٧ -عن سويد بن النعمان أنه أخبره أنه خرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من أدنى خيبر نزل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري فأكل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ
- بالأزواد:
- جمع زاد، وهو ما يؤكل في السفر
- فثري:
- أي: بل بالماء
١٣٨ -ذبحْنا يومَ خيبرَ الخيلَ والبغالَ والحميرَ فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن البغالِ والحميرِ ولم ينْهَنا عن الخيلِ
١٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّم يومَ خَيبرَ كلَّ ذي نابٍ من السِّباعِ والْمُجَثَّمةِ والحمارِ الإِنسيِّ
١٤٠ -قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديٍّ ولابنةٍ لها وُلدَتْ
