٤١ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِ معاويةَ فقال استكتِبْه فإنه أمينٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
٤٩ نتيجة
٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزلت عليه النُّبوَّةُ وهو ابنُ أربعين سنةً فقرَنَ بنبوتِه إسرافيلَ ثلاثَ سنينَ فكان يُعلِّمُه الكلمةَ والشيءَ ولم ينزل القرآنُ فلما مضتْ ثلاثُ سنينَ قَرَن بنبوَّتِه جبريلَ فنزل القرآنُ على لسانِه عشرينَ سنةً عشرًا بمكةً وعشرًا بالمدينةِ فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً
٤٣ -إنَّ جهنَّمَ يؤتَى بها تُقادُ بسبعينَ ألفِ زمامٍ مع كلِّ زمامٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ
٤٤ -ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
- ويتدارسونَهُ:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
- وذكرَهُمُ اللَّهُ:
- ذكرهم الله مباهاة وافتخارا بهم
٤٥ -حديث جبريلَ حين أَمَّ النبيَّ بالصلواتِ الخمسِ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ [حديث جابر بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ.] [وحديث ابن عباس: أمَّني جِبريلُ عِنْدَ البَيتِ مَرَّتَيْنِ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وكانت قَدْرَ الشِّراكِ، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ -يَعني- المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بيَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بيَ الفَجرَ حين حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائِمِ، فلَمَّا كان الغَدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصلَّى بيَ المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصَلَّى بيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى بيَ الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ وقال: يا مُحمدُ، هذا وَقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ الوَقتَيْنِ.] [وحديث أبي هريرة: هذا جبريلُ، جاءَكم يُعلِّمُكم دينَكم. فصلى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ، وصلى الظهرَ حين زاغتِ الشمسُ، ثم صلى العصرَ حين رأى الظلَّ مثلَه. ثم صلى المغربَ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهبَ شفقُ الليلِ. ثم جاءَه الغدَ، فصلى به الصبحَ حين أسفرَ قليلاً، ثم صلى به الظهرض حين كان الظلُّ مثلَه. ثم صلى العصرَ حين كان الظلُّ مثلَيه. ثم صلى المغربَ بوقتٍ واحدٍ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهب ساعةٌ من الليلِ. ثم قال: الصلاةُ ما بين صلاتِك أمسِ، وصلاتِك اليومَ.] [وحديث أبي مسعود: أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ عليه السلامُ قد أخبَرَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَقتِ الصلاةِ، فقال له عُمَرُ: ما تقولُ؟ فقال عُروةُ: سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "نزَلَ جِبريلُ عليه السلامُ، فأخبَرَني بوقتِ الصلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه"، يحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلَواتٍ، فرَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأيْتُه يُصلِّي العَصرَ والشمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ قبلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصلاةِ، فيَأْتي ذا الحُلَيْفةِ قبلَ غُروبِ الشمسِ، ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ، وربَّما أخَّرَها حتى يَجتَمِعَ الناسُ، وصلَّى الصبْحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صَلَّى مرَّةً أُخْرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ، لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.]
٤٦ -عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ، أنَّهُ قالَ : كنَّا يومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ. فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ، وقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا ولَكَ الحمدُ. حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه . فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ : منِ المتَكَلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونَها ، أيُّهم يَكْتبُهُنَّ أوَّلَ
- مبارَكًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فلمَّا انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
- بضعةً:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
- يبتدرونَها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
٤٧ -إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَه
٤٨ -سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلسَ في مصلاَّهُ لم تزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ. اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحَمهُ. فإن قامَ من مصلاَّهُ فجلسَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَلْ في صلاةٍ حتَّى يصلِّيَ.
- مصلاَّهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- مصلاَّهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٤٩ -عن عائشةَ قالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من نبيٍّ مرِض إلَّا خُيِّر بين الدُّنيا والآخرةِ، قالت : ولمَّا كان في مرضِه الَّذي قُبِض فيه أخذته بحَّةٌ شديدةٌ فسمِعتُه يقولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا فعلِمتُ أنَّه خُيِّر
