١ -[سُبحانَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خِيفَتِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
١٥٢ نتيجة
٢ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
٣ -إنَّ مَلَكًا موكَّلٌ بالقُرْآنِ؛ فمَن قرَأ منه شيئًا لم يُقوِّمْهُ، قوَّمه المَلَكُ ورفَعه.
٤ -إنَّ للهِ تعالى مَلَكًا أعطاه سَمْعَ العبادِ؛ فليس مِن أحدٍ يُصلِّي عليَّ إلَّا أبلَغَنِيها، وإنِّي سأَلْتُ ربِّي ألَّا يُصلِّيَ عليَّ عَبْدٌ صلاةً إلَّا صلَّى عليه عَشْرَ أمثالِها.
٥ -إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ، يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: اكتُبوا لعبدي ما كان يعمَلُ صحيحًا مُقيمًا.
٦ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٧ -[حَديثُ أنَّ الحَفَظةَ لا يُفارِقونَ الإنسانَ إلَّا عِندَ الجِماعِ والخَلاءِ].
٨ -[حديثُ التسوُّكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ، إذا قام يُصلِّي قام المَلَكُ خلْفَهُ يَسمَعُ قِراءتَهُ، فلا يزالُ عَجَبُهُ بالقُرآنِ يُدنيهِ حتى يضعَ فاهُ على فيهِ، فما يخرُجُ من فيه شيءٌ منَ القُرآنِ إلا صار في جَوفِ ذلك المَلَكِ].
٩ -فعن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
١٠ -لا تطلُعُ الشَّمسُ ولا تغرُبُ على يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، وما مِنْ دابَّةٍ إلَّا هِيَ تفزَعُ يَومَ الجُمُعةِ، إلَّا هذَيْنِ الثَّقلَيْنِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ، على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ مَلَكانِ يكتُبانِ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فكرجُلٍ قدَّمَ بَدَنَةً، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرجُلٍ قدَّمَ طائرًا، وكرجُلٍ قدَّمَ بَيضةً، فإذا حضَرَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ.
١١ -أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ.
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تُوطآنِ:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
١٢ -[حديثُ بسطِ الملائكةِ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ].
١٣ -إنَّ للهِ ملائكةً تَنطِقُ على ألسنةِ بني آدَمَ بما في المرْءِ من الخيْرِ أو الشرِّ.
١٤ -عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : سمِعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه يقولُ : كانتِ الزهرةُ امرأةً جميلةً مِن أهلِ فارسَ، وإنها خاصمَتْ إلى الملَكينِ هاروتَ وماروتَ، فراوداها عن نفسِها، فأبَتْ عليهِما إلا أنْ يُعلِّماها الكلامَ الذي إذا تكلَّم به يعرجُ به إلى السماءِ. فعلَّماها، فعرَجَتْ إلى السماءِ فمُسِخَتْ كوكبًا
١٥ -عن ابنِ عباسٍ قال : أولُ ما نزل به جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : يا محمدُ استعذْ ثم قلْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
١٦ -كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى، فلطمَني فذهبَ بعيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ، لشققْتُ عليْهِ، قال : ارجعْ إلى عبدي، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك، قال : الموتُ. قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
١٧ -إنَّ الميتَ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلَ الصالحَ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ، كنتِ في الجسدِ الطيِّبِ، أبشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السماءِ، فيُستفتَحُ، فيُقالُ: مَن؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنفسِ الطيِّبةِ، فلا يزالُ يقالُ لها ذلك، حتَّى يُنْتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى.
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٨ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
١٩ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فتبسَّمَ، ثم قال: عَجَبًا للمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولو كان يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أَحَبَّ أنْ يكونَ سَقيمًا حتى يَلْقَى ربَّهُ، وعَجِبْتُ مِن مَلَكَيْنِ نَزَلَا يَلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاهُ كان يُصلِّي فيه، فلَمْ يَجِداهُ، فعَرَجَا إلى اللهِ، فقالا: يا ربِّ، عبدُكَ فُلانٌ، كُنَّا نكتُبُ له مِنَ العملِ، فوَجَدْناهُ قد حبَسْتَهُ في حِبالِكَ، فقال: اكتُبوا لعبدي عملَهُ الذي كان يعمَلُ في يومِهِ ولَيْلَتِهِ، ولا تَنْقُصوا منه شيئًا؛ فعليَّ أَجْرُ ما حَبَسْتُه، ولهُ أجْرُ ما كان يعمَلُ.
- مُصَلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٠ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ العبدَ ليهِمُّ بالأمرِ منَ التجارةِ والإمارةِ حتى إذ تيسَّرَ له، نظر اللهُ إليه من فوقِ سبعِ سمواتٍ ، فيقولُ للملائكةِ : اصرفوهُ عنه، فإنَّهُ إن يسَّرْتُه له أُدخِلُه النارَ
- من فوقِ سبعِ سمواتٍ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وفوقيته، وأنه سبحانه فوق كل شيء، وأنه على العرش استوى، وهي صفة ذاتية لله عز وجل بالكتاب والسنة
