١ -كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى، فلطمَني فذهبَ بعيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ، لشققْتُ عليْهِ، قال : ارجعْ إلى عبدي، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك، قال : الموتُ. قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
غريب المفردات :
عيانًا:
مشاهدة لم يشك في رؤيته
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 30|التخريج :أخرجه أحمد (10904)، والبزار (9593) باختلاف يسير
٢ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
غريب المفردات :
الطَّسْتِ:
من آنية الصفر: النحاس
خلاصة حكم المحدث : رجال هذا السند موثقون، ولكن أشعث – شيخ عنبسة، هو ابن جابر الحداني – لا بأس به، وهو تابعي صغير، فالحديث معضل
٣ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
غريب المفردات :
هبَط:
الهبوط: النزول
هبَط:
الهبوط: النزول
هبَط:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : رجال هذا الإسناد ثقات، إلا عبد الله بن ميمون القداح، وهو متروك
٥ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
خلاصة حكم المحدث : مرسل ، فيه القاسم بن عبد الله ضعيف كذبه الإمام أحمد
الراوي : علي بن الحسين بن علي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :أسئلة وأجوبة لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 71|التخريج :أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (390)، والطبراني (2890) (3/ 128)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (363)، و البيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 267) واللفظ لهم باختلاف يسير.
٦ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
غريب المفردات :
الطستِ:
من آنية الصفر: النحاس
خلاصة حكم المحدث : معضل
الراوي : الأشعث بن جابر الحراني|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :أسئلة وأجوبة لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 76|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (443)
٧ -عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ
خلاصة حكم المحدث : موقوف بهذا اللفظ
الراوي : أبو يونس سليم بن جبير|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/295|التخريج :أخرجه النسائي (2089)، وأحمد (7646)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (599) باختلاف يسير.
٨ -فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ