١ -قام رجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -يَعْني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: إنِّي رأيْتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ، عليه بُرْدانِ أَخضَرانِ، نزَلَ على جِذْمِ حائطِ المدينةِ، فأذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى، ثمَّ جلَسَ، ثمَّ قام فقال مَثْنَى مَثْنَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل – عبد الله بن زيد
٨ نتيجة
٢ -أنَّه [يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ] تَصدَّقَ على أبوَيهِ، فتُوُفِّيَا، فرَدَّه رسولُ اللهِ إليه ميراثًا.
٣ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.
٤ -اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا، فلم يعجبهُ ذلك، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ، فلم يعجبهُ ذلكَ، قال : هو من أمرِ اليهودِ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
- فذكرَ له القنعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
٥ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٦ -حديث عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذانِ والإقامةِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]
٧ -جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ
٨ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يتخذَ خشبتينِ يضربٌ بهما ليجتمعَ الناس للصلاةِ، فأُرِيَ عبد الله بن زيدٍ الأنصاري ثم من بني الحَرْثِ بن الخزرجِ خشبتينِ في النومِ فقال : إن هاتين لنحو ممّا يريدُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقيل : ألا تُؤذنونَ للصلاةِ ؟ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين استيقظَ فذكر له ذلك فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأذانِ
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
