٤١ -حُبُّ أبي بكرٍ وعُمَرَ إيمانٌ، وبُغْضُهما نِفاقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
٣١٥ نتيجة
٤٢ -أبو بكرٍ وعُمَرُ منِّي بمنزلةِ السَّمعِ والبصَرِ مِن الرأسِ.
٤٣ -إنَّ اللهَ تعالى أيَّدني بأربعةِ وُزَراءَ: اثنَينِ مِن أهلِ السَّماءِ: جِبْريلَ وميكائيلَ، واثنَينِ مِن أهلِ الأرضَ: أبي بكرٍ وعُمَرَ.
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أرأفُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وأصدَقُهُمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليٌّ، وأعلَمُهُمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبَلٍ، وأفرَضُهُمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقرؤُهُمْ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، ولكلِّ قومٍ أمينٌ، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ.
٤٥ -لا يَنْبَغي لقومٍ فيهِمْ أبو بَكرٍ أنْ يَؤُمَّهُمْ غَيرُهُ.
٤٦ -اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بَعْدي؛ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما.
٤٧ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٤٨ -أنَّ أبا بَكْرٍ كان الإمامَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأتمُّ به.
٤٩ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه.
٥٠ -يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألستُمْ تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ بالنَّاسِ، فأيُّكُم تطيبُ نفسُهُ أنْ يتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نعوذُ باللهِ أنْ نتقدَّمَ أبا بَكرٍ.
٥١ -دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: اكشِفي لي عن قَبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيْه. فكَشَفتْ عن ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئةٍ ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرصةِ الحَمراءِ.
- ولا لاطِئةٍ:
- أي مستوية على وجه الأرض
٥٢ -أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه اشْتَراهُ [يَعْني: بِلالَ بنَ رَباحٍ] بخَمْسِ أواقٍ ، وهو مَدْفونٌ بالحِجارةِ.
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٥٣ -عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ.
٥٤ -قُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن ندفَعُ صَدَقاتِ أمْوالِنا بعدَك؟ قال: إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ.
٥٥ -[في صِفةِ القُبورِ الثَّلاثةِ أبو بَكرٍ عن يَمينِهِ وعُمَرُ عن يَسارِهِ].
٥٦ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
٥٧ -أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجَنَّةِ، وطَلْحةُ في الجَنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجَنَّةِ، وابنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، وسَعدٌ في الجَنَّةِ.
٥٨ -لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، حمَلَ أبو بَكرٍ معه جَميعَ مالِه -خَمسةَ آلافٍ، أو سِتَّةَ آلافٍ- فأتاني جَدِّي أبو قُحافةَ وقد عَميَ، فقال: إنَّ هذا قد فجَعَكم بمالِه ونَفْسِه. فقُلتُ: كَلَّا، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا. فعمَدتُ إلى أحجارٍ، فجعَلتُهنَّ في كُوَّةِ البَيْتِ، وغَطَّيتُ عليها بثَوبٍ، ثُمَّ أخَذتُ بيَدِه، ووَضَعتُها على الثَّوبِ، فقُلتُ: هذا ترَكَه لنا. فقال: أمَا إذ ترَكَ لكم هذا، فنَعَمْ.
- كُوَّةِ:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
٥٩ -استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما.
٦٠ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
