١٢١ -حديثه في الغارِ [يعني حديث: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
٣١٥ نتيجة
١٢٢ -أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّها في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأصَدُقها حياءً عُثمانُ، وأعلَمُها بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأقرَؤُها لكتابِ اللهِ أُبَيٌّ، وأعلَمُها بالفرائِضِ زَيدُ بنُ ثابتٍ، ولكُلِّ أمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
١٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ.
- فرَجَحْتَ:
- ثقلت وغلبت
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
١٢٤ -كُنَّا نقولُ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَيرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمَرُ-رضي الله تعالى عنهما- ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله تعالى عنه ثلاثَ خِصالٍ لأن يكونَ لي واحِدةٌ مِنهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ:زوَّجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ابنَتَه، ووَلَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يَومَ خَيْبَرَ
١٢٥ -عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٢٦ -عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قضى في الأُذُنِ بخَمسَ عَشْرةَ مِنَ الإبِلِ، وقال: إنَّما هو شَينٌ لا يَضُرُّ سمعًا، ولا يَنقُصُ تَغَيُّبُها العِمامةَ والشَّعَرَ.
١٢٧ -«أبو بَكْرٍ وعُمَرُ سَيِّدا كُهولِ أهْلِ الجنَّةِ».
١٢٨ -«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ».
١٢٩ -«أنَّ رجُلًا أغضَبَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: وَيْحَك! ليست هذه لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم».
١٣٠ -«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لَسْنا نعني مِنَ النِّساءِ؟ قال: فأبوها إذًا».
١٣١ -مرضَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : مروا أبَا بكرٍ يصلي بالناسِ " فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ ، فقال : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فإنكنَّ صواحباتُ يوسفَ. فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ ورسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – حيٌّ.
- رقيقٌ:
- رجل رقيق: ضعيف لين الجانب
١٣٢ -لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ، ومِنكم أَميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ.
١٣٣ -اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ!
١٣٤ -أمَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - علينا أبا بَكرٍ فغزَونا ناسًا مِنَ المشرِكينَ فبيَّتناهم نقتلُهم وَكانَ شِعارُنا تلكَ اللَّيلةِ : أمِت أمِت قالَ سلَمةُ فقتلتُ بيدي تلكَ اللَّيلةَ سبعَةَ أَهلِ أبياتٍ مِنَ المشرِكينَ.
١٣٥ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
١٣٦ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
١٣٧ -لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالتِ الأنصارُ: منَّا أميرٌ وَمِنْكُم أميرٌ. فأتاهم عمرُ فقالَ: ألستُمْ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فأيُّكم تَطيبُ نفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ ؟ قالوا نعوذُ باللَّهِ أن نتقدَّمَ أبا بَكْرٍ
١٣٨ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا
- أوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوَسْنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- أطرُدُ الشَّيطانَ:
- طرده: أبعده
١٣٩ -قال يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: ذكَرْتُ لعَلِيِّ بنِ المَدينيِّ حديثًا حَدَّثَنا به مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ المِصِّيصِيُّ، عَنِ الأوزاعيِّ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، قال: نظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ.
١٤٠ -حَديثٌ رواه داودُ بنُ مِهْرانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ، إلَّا النَّبيِّينَ والمُرْسَلينَ، لا تُخبِرْهما يا عَلِيُّ؟
