١ -دخَلَ رَسولُ اللهِ البيتَ ومعه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلْحةَ، وبِلالٌ [فأَجافوا علَيهِمُ البابَ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أسامة بن زيد
٨ نتيجة
٢ -لَمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هبَطتُ ، وهبَطَ النَّاسُ المدينةَ، فدخَلتُ عليه، وقد أصمَتَ فلا يَتكلَّمُ، فجعَلَ يَضَعُ يَدَيه علَيَّ، ثُمَّ يَرفَعُهما؛ فأعرِفُ أنَّه يَدعو لي.
- لَمَّا ثقُلَ:
- أي: ضعف
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
- وقد أصمَتَ:
- يقال: أصمت العليل إذا اعتقل لسانه
٣ -حديث: [عن ابن عباس] دخل قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضْلُ وأُسامةُ [قالَ [ابن عباس]: وأَخبَرَني مَرْحَبٌ أنَّهم أَدخَلوا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فكأنِّي أَنظُرُ إليهم في القَبْرِ أرْبَعةً]
٤ -حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ.]
٥ -حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ]
٦ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو أُسَامةَ مِنِّي وأنا منهم... الحديث.
٧ -أحبُّ الناسِ إلي أسامةُ ما حاشا فاطمةَ
٨ -عنْ عَائِشَةَ قالتْ لَمَّا أُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ وَجيءَ بِأُسامَةَ بنِ زَيدٍ وأُوقِفَ بينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فَدمَعَتْ عينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فَأَخَّرَ ثمَّ عادَ منَ الغدِ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ أُلاقي منكَ اليومَ ما لقِيتُ منكَ أمسِ
