١ -أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أم سليم
١٤ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها. قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ.
٣ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّ سُلَيْمٍ، فرأى قِرْبةً مُعلَّقهً فيها ماءٌ، فشرِبَ مِنْها وهو قائمٌ، فقامَتْ إليْها أُمُّ سُلَيْمٍ، فقطَعَتْها بَعدَ شُربِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: لا يشرَبُ مِنْها أحَدٌ بَعدَ شُربِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤ -خطَبَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُكَ يا أبا طَلْحةَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، وأنا مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتزَوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، ولا أَسأَلُكَ غَيرَه، فأسْلَمَ، فكان ذلك مَهرَها. قال ثابتٌ: فما سمِعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانتْ أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ الإسلامَ، فدخَلَ بها، فولَدَتْ له.
٥ -أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَتْ خِنجَرًا يومَ حُنَينٍ، فقال أبو طَلحةَ: يا رسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ . فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ دَنا منِّي مُشرِكٌ بقَرتُ به بَطنَه .
- معها خِنجَرٌ:
- هي سكين كبيرة ذات حدين
- بقَرتُ به بَطنَه:
- أي: شققته
٦ -دخَلتُ الجنَّةَ، فسمِعتُ خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فإذا أنا بالغُمَيصاءِ بِنتِ مِلْحانَ.
- خَشْفةً:
- الخشف، الخشفة: الصوت ليس بالعالي المرتفع، وقيل: الخشفة الصوت، والخشفة: الحركة
٧ -خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: أمَا إنِّي فيك لراغِبةٌ، وما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، فإنْ تُسلِمْ فذلك مَهري، لا أسألُكَ غيرَه. فأسلَمَ، وتَزوَّجَها، قال ثابِتٌ: فما سمِعْنا بمَهرٍ كان قَطُّ أكرَمَ مِن مِهرِ أُمِّ سُلَيمٍ: الإسلامِ.
٨ -خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: إنَّه لا يَنبَغي أنْ أتزوَّجَ مُشرِكًا؛ أمَا تَعلَمُ -يا أبا طَلحةَ- أنَّ آلِهتَكم يَنحَتُها عَبدُ آلِ فُلانٍ، وأنَّكم لو أشعَلتُم فيها نارًا لاحترَقَتْ! قال: فانصرَفَ وفي قَلبِه ذلك، ثُمَّ أتاها، وقال: الذي عرَضتِ علَيَّ قد قبِلتُ. قال: فما كان لها مَهرٌ إلَّا الإسلامُ.
٩ -قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ، فكَلَّمَها في ذلك، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي، ولا أسألُك غيرَه، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ، فتَزَوَّجَها على ذلك. قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ، فيها صِغَرٌ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا. ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا، وخرج القومُ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً، ثم قبضه إليه، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ، وحَمِدَ اللهَ، فلما أصبح اغتسل، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما، فثَقَلَت من ذلك الحملِ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تخرجُ إذا خرج، وتدخلُ معه إذا دخل، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج، وأدخلَ معه إذا دخل، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا، فوَلَدَتْ غلامًا، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ، قال : فبات يبكي، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه بُرْدَةٌ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه، فلما نظر إليه، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك، قال : فأَلْقَى ما في يدِه، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم، تمراتٌ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ، ثم جَمَع بُزَاقَه، ثم فَغَر فاه، وأَوْجَرَهُ إيَّاه، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ.
- الصفراءُ:
- الذهب
- ولا بيضاءَ:
- أي: الفضة
- طُرُوقًا:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
- فضربها الْمَخَاضُ:
- هو الطلق ووجع الولادة عند الإحساس بها
- أُكَالِئُهُ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- حتى أصبحتُ:
- طلع الفجر
- يَسِمُ:
- أسمه: أي: أعلمه بعلامة إبل الصدقة
- رُوَيْدَكَ:
- برفق ومهل
- يَتَلَمَّظُ:
- التلمُّظ: تحريك اللسان ليبتلع ويتطعم ما يبقى في الفم من أثر الطعام، وإخراج اللسان ومسح الشفتين به. النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 271)، مختار الصحاح (ص: 285).
- حُبِّ الأنصارِ التمرَ:
- الحب: أي محبوب
١٠ -حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].]
١١ -أمَرَ أبو طَلْحةَ أمَّ سُلَيمٍ قال: اصنَعي طعامًا [لِنَفْسِهِ خَاصَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَنِي إلَيْهِ وَسَاقَ الحَدِيثَ. وَقالَ فِيهِ: فَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ وَسَمَّى عليه، ثُمَّ قالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فأذِنَ لهمْ فَدَخَلُوا، فَقالَ: كُلُوا وَسَمُّوا اللَّهَ، فأكَلُوا حتَّى فَعَلَ ذلكَ بثَمَانِينَ رَجُلًا، ثُمَّ أَكَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بَعْدَ ذلكَ وَأَهْلُ البَيْتِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا.]
١٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقيلُ عندَ أمِّ سُلَيمٍ [وكان كثيرَ العَرَقِ، فأعتَدَتْ له نِطعًا يَقيلُ عليه، فكانت تأخُذُ عَرَقَه، فتَجعَلُه في قارورةٍ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُكَ يا رسولَ اللهِ، أجعَلُه في طِيبي.]
١٣ -حديث: أراد أبو طَلحةَ أن يُطَلِّقَ أمَّ سُلَيمٍ [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ طلاقَ أمِّ سُليمٍ لَحوبٌ فكَفَّ]
١٤ -عن أنسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نام ذا عرَقَ فتأخذُ [ أمُّ سُلَيمٍ ] عرقَه بقطنةٍ في قارورةٍ فتجعلُه في مِسكها
