٤١ -فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سَدَدتَ أبوابَها، فقال: ما أنا سَدَدتُها ولكِنَّ اللهَ سدَّها. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
٦١ نتيجة
٤٢ -قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
٤٣ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
- ناجاها:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٤٤ -إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
٤٥ -كلُّ بنِي أُنْثَى فإنَّ عَصَبَتَهم لأبيهمْ ما خَلا ولدُ فاطمةَ أنَا أبُوهمْ وعَصَبَتُهم
٤٦ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
٤٧ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاملَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهما السلامُ على عاتقِه ولعابُه يسيلُ عليه.
٤٨ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
٤٩ -عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك
- بعثه:
- أي: أرسله
- بعثه:
- أي: أرسله
٥٠ -عن أبي أمامةَ قال لما آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الناسِ آخى بينه وبين عليٍّ
٥١ -[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ!
- فأحجَمَ القَومُ:
- أي: تأخروا وكفوا
٥٢ -من سرَّه أن ينظرَ إلى سيِّدِ شبابِ أهل ِالجنةَ فلْينظرْ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٥٣ -أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ بعثَ إلى جعدةَ بنتِ الأشعَثِ أن سمِّي الحسنَ وأنا أتزوَّجُكِ بعدَهُ ففعَلت فلمَّا ماتَ الحسنُ بعثتُ إليهِ فقالَ إنَّا واللَّهِ لم نرضَكِ للحسنِ أفنرضاكِ لأنفسِنَا
٥٤ -أنَّ فاطمةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ الموتِ أن ينحِلَ ولدَيها شيئًا فقال أمَّا الحسنُ فله هيبَتي وسؤْدَدي وأمَّا الحسينُ فله جُرأتي وَجُودي
٥٥ -الحسنُ مِنِّي والحُسَينُ من عليٍّ
٥٦ -أَنا مَدينَةُ العِلمِ وعَلِيٌّ بابُها فمَنْ أرَادَ العِلمَ فليأتِها مِن قِبَلِ بابِها
٥٧ -ليهوِّنُ عليَّ أنِّي رأيتُ بياضَ كفِّ عائشةَ في الجنَّةِ
٥٨ -مَن كُنتُ مولاهُ فعلِيٌّ مولاهُ
٥٩ -عن أبي سعيدٍ وأمِّ سلَمةَ أنَّ الحقَّ مع علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ
٦٠ -أنَّ عليًّا هوَ السَّاقي على الحوضِ
