١ -مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَليٌّ مَوْلاهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
١١٨ نتيجة
٢ -الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ.
٣ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
- يُخَمِّسُه:
- أي: يأخذ خمسه
٤ -سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه.
٥ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ وهو قائمٌ أشعَثُ أغبَرُ، بيَدِه قارورةٌ فيها دمٌ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: دَمُ الحُسَينِ وأصحابِه، فلمْ أزَلْ ألْتَقِطُه منذُ اليومِ، فأحْصَيْنا ذلك اليومَ فوَجَدوه قُتِلَ في ذلك اليومِ عليه السَّلامُ.
٦ -إخبارُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ هِشامَ بنَ عبْدِ الملِكِ سيَقتُلُ زَيدَ بنَ علِيٍّ.
٧ -ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٨ -يا فاطمةُ، إنَّ منكِ هاديًا ومَهدِيًّا، ومُسْتلَبَ الرَّباعيَّتَين، لو كان نَبيٌّ بعْدي لكان إيَّاه.
٩ -يُدفَنُ مِن وَلدي سَبعةٌ بِشاطئِ الفُراتِ، لم يَسبِقْهم الأوَّلونَ، ولا يُدرِكُهم الآخِرون.
١٠ -بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
١١ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: (ضَربةُ علِيٍّ خيرٌ مِن عِبادةِ الثَّقلَينِ).
١٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا أرادوا أنْ يَمنَعَهما أشار إليْهما: أنْ دَعُوهما، فلمَّا صلَّى وَضَعَهما في حِجْرِه، ثمَّ قال: (مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّ هَذَين).
- وثَبَ:
- أي: قام بسرعة
١٣ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٤ -دخَلَ حُسَينُ بنُ علِيٍّ عليه السَّلامُ المسجِدَ، فقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ: مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى سيِّدِ شَبابِ الجنَّةِ، فلْيَنظُرْ إلى هذا؛ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥ -علِيٌّ مَدينةُ العِلمِ [يعني حديث: أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها]
١٦ -يا عليُّ، لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُجنِبُ في هذا المسجِدِ غَيْري وغَيْرِكَ.
١٧ -حديث النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحسَنِ والحسينِ: أنَّهما سيِّدَا شَبابِ [أهلِ] الجنَّةِ.
١٨ -حديثُ علِيٍّ: أنا عبدُ اللهِ، وأخو رسولِه، وأنا الصِّدِّيقُ الأكبَرُ. [لا يقولُها بعدي إلا كذابٌ، صليتُ قبل الناسِ بسبعِ سنين]
١٩ -عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه نظَرَ إلى ابنِه الحسَنِ وقال: سيَخرُجُ مِن صُلبِه رجُلٌ سَمِيُّ نَبيِّكم. وذكَرَ حديثًا طويلًا، وفيه ذِكرُ السُّفيانيِّ، وفي آخِرِه: فالخائبُ مَن خاب مِن غَنيمةِ كَلبٍ ، ولو بَسوطٍ.
- مِن صُلبِه:
- أي: من ذريته
- خاب:
- حرمانا لك وخسرانا
- غَنيمةِ كَلبٍ:
- كلب: اسم قبيلة
٢٠ -لَيكُونَنَّ في ولَدِ العبَّاسِ ملوكٌ يَلُونَ أمرَ أُمَّتي، يُعِزُّ اللهُ تبارَكَ وتعالى بهم الدِّينَ.
