١٨١ -أوَّلُكم وارِدًا عليَّ الحَوضَ أوَّلُكم إسلامًا: عليُّ بنُ أبي طالِبٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
٢٦٨ نتيجة
١٨٢ -ليلةَ أُسريَ بي، أتاني جِبريلُ بسفرْجلةٍ من الجنَّةِ، فأكلْتُها، فعلِقَتْ خَديجةُ بفاطمةَ
١٨٣ -أنَا الشجرةُ، وفاطمةُ فرعُها، وعليٌّ لِقَاحُهَا
١٨٤ -لَمُبارَزةُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعمرِو بنِ وُدٍّ يومَ الخَنْدقِ أفضَلُ مِن أعمالِ أُمَّتي إلى يومِ القيامةِ.
١٨٥ -فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سَدَدتَ أبوابَها، فقال: ما أنا سَدَدتُها ولكِنَّ اللهَ سدَّها. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١٨٦ -كانت فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها هي التي خاطَبَتْ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ في ذلك، فقالتْ لهُنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ. [من حَديثِ مَرَضِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مَرَضَ المَوتِ واستِئْذانِ أزواجِهِ أنْ يُمرَّضَ في بَيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها].
- يُمرَّضَ:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
١٨٧ -كانت زينبُ تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليك حقًّا، أنا خَيرُهُنَّ مَنكحًا، وأكرَمُهُنَّ سفيرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا ، زوَّجنيكَ الرَّحْمنُ من فَوقِ عَرشِهِ، وكان جِبريلُ هو السَّفيرُ بذلك، وأنا ابْنةُ عمَّتِكَ، وليس لكَ من نِسائِكَ قَريبةٌ غَيْري.
- رَحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٨٨ -قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
١٨٩ -أنَّ عليًّا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قال فاطمةَ قال إنَّما أسألُك عن الرِّجالِ قال مَن أنعمَ اللهُ عليهِ وأنعَمتُ عليه أسامةَ بنِ زيدٍ قال ثمَّ مَن قال ثمَّ أنتَ
١٩٠ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
- ناجاها:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
١٩١ -إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
١٩٢ -أنَّ عليًّا رضِي اللَّه عنه قال لقد سَنَوتُ أيِ استَقيتُ منَ البئرِ بِحيثُ كنتُ مَكانَ السَّانيةِ وَهيَ النَّاقَةُ حتَّى قد اشتَكيتُ صدري فقالَت له فاطِمة رضِي اللَّه عنها وأنا واللَّهِ لقد طحنتُ حتَّى مَجَلَتْ يداي
١٩٣ -كلُّ بنِي أُنْثَى فإنَّ عَصَبَتَهم لأبيهمْ ما خَلا ولدُ فاطمةَ أنَا أبُوهمْ وعَصَبَتُهم
١٩٤ -أنا مدينةُ العِلمِ وعليٌ بابُها ومعاوية حَلَقَتُها
١٩٥ -أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ غسَّلَتْ نفسَها قبلَ أنْ تموتَ وأوصتْ إلى عليٍّ عليهِ السلامُ أنْ لا تُغسلَ بعدَ الموتِ
١٩٦ -سُدُّوا كلَّ خَوْخَةٍ في المسجدِ إلَّا خَوْجَةَ علِيٍّ.
- خَوْخَةٍ:
- هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
١٩٧ -عَن أبي الحَمراءِ قال: أقَمتُ بالمَدينةِ سَبعةَ عَشَرَ، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طَلَعَ الفَجرُ أوَّلَ صُبحِ كُلِّ يَومٍ أتى بابَ عَليٍّ وفاطِمةَ، فيَقولُ: الصَّلاةَ {إنَّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا}.
١٩٨ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابِضًا على يَدي ذاتَ يَومٍ فقال: ألا مَن أبغَضَ هذا فقد أبغَضَ اللَّهَ ورَسولَهُ، ومَن أحَبَّ هذا فقد أحَبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ.
١٩٩ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
٢٠٠ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
