١ -حَديثُ الكِساءِ [يعني حديث: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةً وَعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِن شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ معهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فأدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ قالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33].]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
٢٨ نتيجة
٢ -كُنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ بحَسَنٍ أو حُسَينٍ، فبالَ على صَدرِه، فدَعا بماءٍ فرَشَّه عليه، ثم قال عليه السَّلامُ: هكذا يُصنَعُ؛ يُرشُّ من الذَّكَرِ، ويُغسَلُ من الأُنثى.
٣ -سمَّى هارونُ ابنَيهِ شَبَرًا وشُبَيرًا، وإنِّي سمَّيْتُ ابنَيَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كما سمَّى به هارونُ ابنَيهِ.
٤ -شبابُ أهلِ الجَنَّةِ خمسةٌ: حَسَنٌ، وحُسَينٌ، وابنُ عُمَرَ، وسعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى، فجاء الحسنُ وهو غلامٌ، فلمَّا سجَد رَكِب ظَهْرَه.
٦ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حامِلَ الحَسَنِ على عاتِقِه، فقال رَجُلٌ: يا غُلامُ، نِعْمَ المَركَبُ رَكِبتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونِعْمَ الرَّاكِبُ هو.
٧ -نزَلتْ هذه الآيةُ في بيْتي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، يعني في سَبعةٍ: جِبريلَ، ومِيكائيلَ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٍّ، وفاطمةَ، والحَسَنِ، والحُسَيْنِ عليهمُ السَّلامُ -وأنا على بابِ البيْتِ- فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألسْتُ مِن أهلِ البيْتِ؟ قال: إنَّكِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٨ -وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه.
٩ -عن لَيثٍ قال: حَدَّثَني الخَيَّاطُ الذي قَطَعَ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ قَميصًا، قُلتُ: أجعَلُه أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ؟ فقال: ما أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ في النَّارِ.
- مِنَ الكَعبَيْنِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
١٠ -مَن أحبَّني وأحبَّ هذينِ وأباهما وأُمَّهما كان معي في دَرَجتي يومَ القيامَةِ.
١١ -[أثَرُ أُمِّ سَلَمَةَ في نَوحِ الجِنِّ على الحُسَينِ، وأنَّهم قالوا: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَهْدِ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدِ].
١٢ -لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
١٣ -عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه.
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٤ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
١٥ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ».
١٦ -حَديثُ: جيءَ بالحُسَينِ بنِ عليٍّ وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه [يَعني حَديثَ: أتى [الحَسَنُ بنُ عليٍّ] إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه، فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن أحَبَّه]
١٧ -أَوْحَى اللهُ إلى نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني قَتَلْتُ بيَحْيَى بنِ زكريَّا سبعينَ ألفًا، وإني قاتلٌ بابنِ ابنتِكَ سبعينَ ألفًا، وسبعينَ ألفًا
١٨ -كانت فاطمةُ تنقُزُ الحسَنَ وتقول : بأبي شبيهُ النبيِّ، ليس شبيهًا بعليٍّ
١٩ -رأيتُ حسينَ بنَ عليٍّ قدَّم سعيدَ بنَ العاصِ على الحسنِ بنِ عليٍّ فصلَّى عليه ثم قال لولا أنها سنةٌ ما قدَّمتُه
٢٠ -كان الحُسينُ بنُ عليٍّ رضي الله عنهما في حِجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبال عليه فقلتُ البْس ثوبًا وأعطني إزارَكَ حتى أغسلَهُ فقال: إنما يُغسلُ من بولِ الأنثى ويُنضحُ من بولِ الذكرِ.
