٤١ -مَن أحبَّني وأحبَّ هذينِ وأباهما وأُمَّهما كان معي في دَرَجتي يومَ القيامَةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
١٢٠ نتيجة
٤٢ -عن أبي قَبيلٍ قال: لما قُتِلَ الحُسَينُ انكَسَفَتِ الشمسُ كَسفةً حتى بَدَتِ الكواكبُ نِصفَ النَّهارِ، حتى ظننَّا أنَّها هي.
٤٣ -وفي هذا اليومِ قُتِلَ السيِّدُ الأميرُ، رَيحانةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سيِّدُ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ فاطمةَ البتولِ، يومُ الجُمُعةِ، وقيل: يومُ السبتِ، سَنَةَ إحدى وسِتين، بالطَّفِّ بكَربَلاءَ، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سَنَةً، ولما أحاطوا بالحُسَينِ عليه السَّلامُ، قام في أصحابِه خطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: قد نَزَلَ بي من الأمرِ ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغيَّرتْ وتنكَّرتْ، وأدبَرَ معروفُها، وانشمر حتى لم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ، وإلَّا خسيُس عيشٍ كالمرعى الوَبيلِ، أَلَا تَرَوْنَ الحقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه، ليَرغَبَ المُؤمِنُ في لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً، والحياةَ مع الظالِمين إلَّا ندمًا.
٤٤ -[أثَرُ أُمِّ سَلَمَةَ في نَوحِ الجِنِّ على الحُسَينِ، وأنَّهم قالوا: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَهْدِ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدِ].
٤٥ -لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
٤٦ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه -أو قال: شَفَتَه، يعني: الحسَنَ بنَ عليٍّ صلواتُ اللهِ عليه-، وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٧ -«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه»
٤٨ -رأيت رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
٤٩ -عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه.
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٥٠ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
٥١ -الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ.
٥٢ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ».
٥٣ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ».
٥٤ -كانَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ، رضيَ اللَّهُ عنهُ في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فبالَ عليهِ فقلتُ البَس ثوبًا وأعطني إزارَكَ حتَّى أغسلَهُ. قالَ إنَّما يُغسَلُ من بولِ الأنثى ويُنضَحُ من بولِ الذَّكرِ.
٥٥ -خطَبَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأقبلَ الحسَنُ والحُسينُ عليهِما قَميصانِ أحمرَانِ يعثُرانِ ويقومانِ، فنزلَ فأخذَهُما، فصعِدَ بِهِما المنبَرَ ثُمَّ قالَ صَدقَ اللَّهُ : { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ } رأيتُ هَذينِ فلَم أصبِرْ ثُمَّ أخذَ في الخُطبةِ.
٥٦ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَنامِ بنِصْفِ النَّهارِ أَشعَثَ أَغبَرَ معَه قارورةٌ فيها دَمٌ يَلتَقِطُه أو يَتَتبَّعُ فيها شَيئًا، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: «دَمُ الحُسَيْنِ وأصْحابِه لم أَزَلْ أَتَتبَّعُه مُنْذُ اليَوْمِ»، قالَ عمَّارٌ: فحَفِظْنا ذلك اليَوْمَ فوَجَدْناه قُتِلَ ذلك اليَوْمَ.
٥٧ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ يَعثُرانِ فيهما، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَطَعَ كَلامَه فحَمَلَهما، ثُمَّ عادَ إلى المِنبَرِ، ثُمَّ قالَ: "صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}، رَأيْتُ هذَينِ يَعثُرانِ في قَميصَيهما فلم أَصبِرْ حتَّى قَطَعْتُ كَلامي، فحَمَلْتُهما.
٥٨ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: عَقَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ؟
٥٩ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عقَّ عن الحسنِ والحسينِ شاتين.
٦٠ -كنَّا مع النبي صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صلاةِ العشاءِ، فلمَّا سجد وثبَ الحسنُ والحُسَيْنُ علَى ظَهْرِهِ... حتَّى قضى صلاتَهُ
- وثبَ:
- أي: قام بسرعة
