خلاصة حكم المحدث : قلت ليزيد: إنما هو عبد الله بن مغفل. فقال: لا، إنما هو ابن معقل؛ سمعت هذا الحديث من ستين سنة، ولا أعرف عبد الله بن معقل من عبد الله بن مغفل، وثبت على عبد الله بن معقل. قال أحمد: وليس هذا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
٣ -«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ».
غريب المفردات :
ثُمَّ يفشو الكَذِبُ:
أي: يظهر وينتشر بين الناس
الجماعةَ:
أي: الاتفاق والاجتماع
خلاصة حكم المحدث : أورد طرقه ثُمَّ قال: ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير؛ لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد.
٥ -حديث: وقف عُمَر بالجابيةِ فقال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سمِعَ مَقالتي [ فَوَعاها، إنِّي رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ فينا كَمَقامي فيكُمْ، ثُمَّ قالَ: «احْفَظوني في أَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ –ثَلاثًا- ثُمَّ يَكْثُرُ الهَرْجُ، ويَظْهَرُ الكَذِبُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، ويَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَعَلْيهِ بالجَماعَةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهُما، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئَتُه فهو مُؤْمِنٌ».]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعيد عن أبيه ولم يروه عنه غير ابنه إبراهيم بن مهاجر
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/50|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، وأحمد (114)، والنسائي في ((الكبرى)) (9179)، ومعمر بن راشد في ((الجامع)) (20710) جميعهم بلفظ قريب، وابن ماجه (2363) مختصرا.