١ -دخَلَ رَسولُ اللهِ البيتَ ومعه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلْحةَ، وبِلالٌ [فأَجافوا علَيهِمُ البابَ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بلال بن رباح
٨ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ .
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٣ -أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما
- إلَّا سَمِعْتُ:
- الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
٤ -حديث: كُنتُ أوَّلَ مَن لَقِيَ بِلالًا حين خَرَج من الكَعْبةِ [يعني حديث: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ هو وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وبِلَالٌ، وعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ فأغْلَقُوا عليهم، فَلَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أوَّلَ مَن ولَجَ فَلَقِيتُ بلَالًا فَسَأَلْتُهُ: هلْ صَلَّى فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ بيْنَ العَمُودَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ.]
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أرادَ أنْ يَتَّخِذَ خَشَبتينِ لِيُضرَبَ بهما؛ لِيَجتَمِعَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ، فأُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ ثم من بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ خَشَبَتينِ في النَّومِ، فقال: إنَّ هاتَينِ لَنَحوٌ ممَّا يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: ألَا تُؤذِّنونَ للصَّلاةِ؟ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَيْقَظَ، فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا بالأذانِ.
- خَشَبتينِ:
- هما الناقوس
- خَشَبَتينِ:
- هما الناقوس
٦ -أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا.
٧ -أنَّ بِلالًا أذَّن لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطحاءِ، فوَضَع إصبَعَيه في أُذُنَيه وجَعَل يَستديرُ يَمينًا وشِمالًا.
٨ -أنَّ سينَ بلالٍ عِندَ اللَّهِ شينًا
