٤١ -إنَّ سِينَ بلالٍ عندَ اللهِ شِينٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بلال بن رباح
٥٢ نتيجة
٤٢ -كان إذا قال بلالٌ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، نهَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٤٣ -نِعْمَ المَرءُ بِلالٌ؛ سَيِّدُ المؤذِّنين! والمؤذِّنونَ أطوَلُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ.
٤٤ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.
٤٥ -عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ
- فمنعَه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- إلا وقد واتاهم:
- إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
- هانت:
- أي: أذل وأصغر
٤٦ -أنَّ سينَ بلالٍ عِندَ اللَّهِ شينًا
٤٧ -اتَّخِذوا السُّودانَ فإنَّ ثلاثةً منهم من أهلَّ الجنَّةِ لُقمانُ الحكيمُ والنَّجَّاشيُّ وبلالٌ المؤذِّنُ
٤٨ -أذَّن بلالٌ للصِّدِّيقِ أيَّامَ خلافتِهِ
٤٩ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ بالنَّاقوسِ لِيُضْرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا ، فقلْتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، فَقُمْ معَ بلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أندَى صوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٥٠ -رسولُ اللهِ أمَرَ بِلالًا أن يَجعلَ إِصبعيْهِ في أُذُنَيْهِ وقال إنه أرْفَعُ لِصوْتِك
٥١ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكلوا واشرَبوا حتى يُنادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، قال : وكان رجلًا أعمى لا يُنادي حتى يُقالَ له : أصبحتَ أصبحتَ
٥٢ -رُشَّ على قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءَ رشًّا قال وكان الذي رَشَّ الماءَ على قبرِه بلالُ بنُ رباحٍ بقِرْبةٍ بدأَ من قِبَلِ رأسِهِ من شقِّهِ الأيمنِ حتى انتهى إلى رجليْهِ ثم ضربَ بالماءِ إلى الجدارِ لم يَقْدِرْ أن يدورَ على الجدارِ
