١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لشابٍّ من الأنصارِ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا باللهِ حقًّا، قال : انظُرْ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً، قال : يا رسولَ اللهِ عزفتُ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي بعرشِ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاورون فيها وإلى أهلِ النَّارِ يتعاوَوْن فيها، قال : أبصرتَ فالزَمْ، عبدٌ نوَّر الإيمانُ في قلبِه
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] يوسف بن عطية فيه ضعف [ و ] روي من وجوه مرسلا ومسندا متصلا والمرسل أصح
الصفحة أو الرقم : 57|التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (32) باختلاف يسير، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (157)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10106) كلاهما بزيادة في لفظه.
