١ -وطلَّقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ ثمَّ راجَعَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - حفصة بنت عمر
١٢ نتيجة
٢ -أتاني جِبريلُ، فقال لي: راجِعْ حَفْصةَ؛ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُك في الجنَّةِ.
٣ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه حين تأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: لَقِيتُ عثمانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: قلتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في أمْري، فلَبِثْتُ لَياليَ، ثمَّ لَقِيَني فقال: قد بَدَا لي ألَّا أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ زَوَّجْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: فصَمَتَ أبو بَكرٍ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ علَيهِ أَوْجَدَ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ، ثمَّ «خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنكَحْتُها إيَّاهُ»، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حينَ عَرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال عُمرُ: قلتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك فيما عَرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي قد كنتُ علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «قد ذَكَرَها»، فلمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبِلْتُها.
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
- فلَبِثْتُ:
- أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
- أَوْجَدَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
٤ -عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها.
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
- فلَبِثْتُ:
- أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
- أَوْجَدَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- فلَبِثْتُ:
- أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
٥ -«طَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، فاغْتَمَّ النَّاسُ مِن ذلك، ودَخَلَ عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدامةُ، فبَيْنا هُمْ عِنْدَها وهُمْ مُغْتَمُّونَ؛ إذ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَفْصةَ فقالَ: يا حَفْصةُ، أتاني جِبْريلُ آنِفًا فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك: راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوْجَتُك في الجنَّةِ».
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً.
٧ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
٨ -حديث: أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطَلِّقَ حَفْصةَ [فجاءه جبريلُ فقال لا تطلِّقْها فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ]
٩ -حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حَفْصةَ [ثُمَّ راجَعَها.]
١٠ -طلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حفصةَ ثمَّ راجَعَها
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فأتاها خالاها عثمانُ وقُدامةُ ابنا مظعونٍ فبكت وقالت واللهِ ما طلَّقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شِبَعٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها فتجَلْبَبَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ أتاني فقال لي أَرْجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُك في الجنَّةِ
١٢ -لما طلَّق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حفصةَ أُمِرَ أن يُراجعَها فراجعَها
