١ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد
٤٠ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعائشةَ -حِين قالتْ له: قدْ رَزَقَك اللهُ خيرًا منها-: لا، واللهِ ما رَزَقني خيْرًا منها؛ آمَنَتْ بي حِين كذَّبَني النَّاسُ، وأعْطَتْني مالَها حِين حَرَمني النَّاسُ.
٣ -خديجةُ خيرُ نساءِ عالَمِها، ومريمُ خيرُ نساءِ عالَمِها، وفاطمةُ خيرُ نساءِ عالَمِها.
٤ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خديجةُ وفاطمةُ ومَريَمُ وآسِيةُ.
٥ -خَيرُ نِساءِ العالَمينَ مَرْيَمُ، وآسِيَةُ امرأةُ فِرعونَ، وخَديجةُ، وفاطمةُ.
٦ -أفضَلُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ: خَديجةُ، وفاطمةُ.
٧ -أفضَلُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ: خَديجةُ بِنتُ خُوَيلدٍ، وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ، ومَريَمُ، وآسِيَةُ.
٨ -لَمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهم، بعَثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خَديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ. قالتْ: فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها. فقالوا: نعمْ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه -أو وَعَدَه- أنْ يُخلِّيَ سَبيلَ زَينبَ إليه. وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فقال: كُونا ببَطْنِ يَأجِجَ حتى تَمُرَّ بكما زَينبُ، فتَصحَبانِها حتى تأتيَا بها.
٩ -خطَّ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أربعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قال: أتَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: أفضَلُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، ومَريَمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرعَونَ.
١٠ -حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ مريمُ بنتُ عمرانَ، وخديجةُ بنتُ خُويلِدٍ، وفاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وآسِيَةُ امرأةُ فرعونَ.
١١ -حَسْبُك مِن نِساءِ العالَمينَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ، وخَديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ عليها السَّلامُ.
١٢ -جاء جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وعنده خَديجةُ، وقال: إنَّ اللهَ يُقرِئُ خديجةَ السَّلامَ، فقالَتْ: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعلى جِبْريلَ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ.
١٣ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قَصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نَصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - خطَّ أربعةَ خطوطٍ، ثمَّ قالَ : أتَدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ ؟ قالوا : لا. قالَ : أفضَلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ : مريمُ بنتُ عمرانَ، وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ.
١٥ -لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها، فافعَلوا، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فأطلقوهُ، وردُّوا عليها الَّذي لَها.
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
١٦ -عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت: لما بعثَ أهلُ مكةَ في فداءِ أسراهُم بَعَثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاص بمالٍ, وبعثتْ فيه بقلادَةٍ لها كانت عند خديجةَ أدخلَتْهَا بها على أبِي العاصِ قالتْ: فلمَّا رآها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال: إن رأيتُم أن تُطْلِقُوا لها أسيرَهَا وترُدُّوا عليها الذي لَها قالوا: نعم وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ عليه, أو وعدَه, أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ, فبعثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال: كونَا ببطنِ يَأْجُجٍ حتى تمرَّ بكمَا زينبُ فتصْحَبَاهَا حتى تأتِيَا بِهَا
١٧ -إنَّ اللهَ أمَرني أن أُبَشِّرَ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ مِن قصَبٍ لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٨ -حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
١٩ -حديثُ: أنَّها سألت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين أطفالي مِنكَ [قال: في الجنَّةِ. قالتْ: فأين أطفالي مِن أزواجي مِن المُشركين؟ قال: في النَّارِ. فقُلتُ: بغيرِ عَملٍ؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ.]
٢٠ -حديث: بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع خديجةَ عليها السَّلامُ [إذ أتاه جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَقْرِئْ خَديجةَ مِنِّي السَّلامَ، وبَشِّرْها ببيْتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا أذًى فيه ولا نَصَبٌ».]
