١ -{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ...} [البقرة: 207]، نزَلَتْ في صُهَيبٍ، ونَفَرٍ مِن أصحابِه، أخَذَهم أهلُ مكَّةَ يُعذِّبونَهم؛ ليَرُدُّوهم إلى الشِّركِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - صهيب الرومي
٣ نتيجة
٣ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : إسناده صعيف
الصفحة أو الرقم : 2/22|التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (24/ 222) بلفظه تاما.
٢ -َ أن صُهيبًا حينَ أرادَ الهجرةَ إلى المدينةِ فقال له كفّار قريشٍ : أتيتنا صعلوكا فكثرَ مالكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ ثم تريدُ أن تخرجَ بنفسكَ ومالكَ.. الحديث وفيه : ( رَبِحَ صهيبٌ ربحَ صهيبٌ )
خلاصة حكم المحدث : مرسل، ولكن له شاهد صحيح
الصفحة أو الرقم : 6/316|التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 171)، وابن حبان (7082)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1509) واللفظ لهم.
٣ -عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ
- فمنعَه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- إلا وقد واتاهم:
- إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
- هانت:
- أي: أذل وأصغر
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [روي] مرسلا
الصفحة أو الرقم : 3/27|التخريج : أخرجه ابن ماجه (150)، وأحمد (3832) باختلاف يسير
