٢١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أينَ أكونُ غدًا؟ كرَّرَها؛ فعَرَفْنَ أزواجُهُ إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وَهَبْنا أيَّامَنا لأُختِنا عائِشةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق
٢٩ نتيجة
٢٢ -أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ].
٢٣ -لَمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: مَن؟ قالت: إنْ شِئتَ بِكرًا، وإنْ شِئتَ ثَيِّبًا، قال: فمَنِ البِكرُ؟ قالت: أَحبُّ خَلْقِ اللهِ إليكَ، عائِشةُ ابنةُ أبي بَكرٍ، قال: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالت: سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبعَتكَ، قال: فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ، فدخلَتْ بيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أمَّ رُومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انظُري أبا بَكرٍ حتَّى يأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهل تصلُحُ له؟ إنَّما هي ابنةُ أخيهِ، فرجعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرَتْ ذلك له، قال: ارجِعي إليه فقولي له: أنا أخوكَ وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنتُكَ تصلُحُ لي، فرجعَتْ فذكرَتْ ذلك له، قال: انتظِري، وخرَجَ، قالت أمُّ رُومانَ: إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ قد ذكَرَها على ابنِه، وواللهِ ما وعَدَ أبو بَكرٍ وعدًا قطُّ فأخلَفَه، فدخلَ أبو بَكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعنده امرأتُه أمُّ الصَّبيِّ، فقالت: يا بنَ أبي قُحافةَ، لعلَّكَ مُصْبي صاحِبَنا تُدخلُه في دينِكَ الَّذي أنتَ عليه إنْ تزوَّجَ إليكَ؟ فقال أبو بَكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَديٍّ: أقولَ هذه تقولُ؟ قال: إنَّها تقولُ ذلك؛ فخرجَ من عندِه وقد أذهَبَ اللهُ ما كان في نفسِه من عِدَتِه الَّتي وَعَدَه، فرجَعَ فقال لخَوْلةَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه فزوَّجَها إيَّاهُ وعائِشةُ يومَئذٍ بنتُ ستِّ سِنينَ، ثمَّ خرجَتْ فدخلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت: ما أدخلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُكِ إليه، قالت: وَدِدْتُ ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذلك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَه السِّنُّ قد تخلَّفَ عن الحجِّ، فدخلَتْ عليه فحَيَّته بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ قالت: خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ، فقال: كُفُؤٌ كريمٌ، ماذا تقولُ صاحِبتُكِ؟ قال: تُحِبُّ ذلك، قال: ادْعيها إليَّ، فدَعَتْها، قال: أيْ بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تزعُمُ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يخطُبُكِ وهو كُفُؤٌ كريمٌ، أتُحبِّينَ أنْ أُزوِّجَكِ به؟ قالت: نعمْ، قال: ادعيهِ لي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزوَّجَها إيَّاه، فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ، فجعل يَحْثي على رأسِه التُّرابَ، فقال بعد أنْ أسلَمَ: لَعَمْرُكَ إنِّي لسَفيهٌ يومَ أَحثي في رأسي التُّرابَ أنْ تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ، قالت عائِشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ في السُّنْحِ ، قالت: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخلَ بيتَنا واجتمعَ إليه رجالٌ مِنَ الأنصارِ ونساءٌ، فجاءَتْني أمِّي وأنا لَفي أُرْجوحةٍ بين عِذْقَينِ تَرجَحُ بي، فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ وَلي جُمَيْمةٌ ففَرَقَتْها ومسَحَتْ وَجْهي بشيءٍ مِنَ الماءِ، ثمَّ أقبَلَتْ تَقودُني حتَّى وَقفَتْ بي عند البابِ وإنِّي لأَنْهَجُ حتَّى سكَنَ مِن نفسي، ثمَّ دخلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعنده رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتْني في حُجرةٍ، ثمَّ قالت: هؤلاءِ أهلُكِ، فبارَكَ اللهُ لكِ فيهم وبارَكَ لهم فيكِ، فوَثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخرَجوا وبَنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِنا، ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ، حتَّى أرسَلَ إلينا سَعْدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دارَ إلى نسائِه وأنا يومَئذٍ ابنةُ تِسعِ سِنينَ.
- الثَّيِّبُ؟:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- السُّنْحِ:
- موضع بعوالي المدينة
- جُمَيْمةٌ:
- تصغير جمة، وهي الشعر النازل إلى الأذنين ونحوهما
- لأَنْهَجُ:
- أي: أتنفس تنفسا عاليا متتابعا
- جَزورٌ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٢٤ -عن أبي بكرةَ قال قيل له ما يمنعك أن لا تكون قاتلتَ على نصرتِك يومَ الجملِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ هلْكَى لا يُفلِحون قائدُهم امرأةٌ قائدُهم في الجنةِ
٢٥ -عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها
٢٦ -تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائشةَ بعد خديجةَ بثلاثِ سنينَ وعائشةُ يومئذٍ ابنةُ ستِّ سنينَ وبنى بها وهي ابنةُ تسعٍ ومات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعائشةُ ابنةُ ثمانيةَ عشرةَ سنةً
٢٧ -أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: رأيتُ ثلاثةَ أقمارٍ سقطنَ في حجري ، فقصصتُ رؤيايَ على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قالت: فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفنَ في بيتِها قالَ لَهاأبو بَكْرٍ: هذا أحدُ أقمارِكِ وَهوَ خيرُها.
- في حجري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
٢٨ -أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ. قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبِلَها فلمْ يتوضأْ
