٢١ -كُنتُ شاهِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائِطِ نَخلٍ، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنوا له، وبَشِّروه بالجَنَّةِ. ثم عُمَرُ كذلك، ثم عُثمانُ، فقال: بَشِّروه بالجَنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه. فدخَلَ يَبكي ويَضحَكُ. فقال عَبدُ اللهِ: فأنا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عثمان بن عفان
١١٣ نتيجة
٢٢ -رحِمَ اللَّهُ أبا بَكرٍ؛ زوَّجني ابنتَهُ، ونقَلَني إلى دارِ الهجرةِ، وأعتَقَ بلالًا، رحِمَ اللَّهُ عُمرَ يقولُ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا، تركَهُ الحقُّ وما له مِن صديقٍ، رحِمَ اللَّهُ عُثمانَ تَسْتحييهِ الملائكةُ، رحِمَ اللَّهُ عليًّا، اللَّهمَّ أدِرِ الحقَّ معه حيثُ دارَ.
٢٣ -شهِدتُ الدَّارَ، وأشرَفَ عليهم عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ائْتوني بصاحِبَيْكم هذَيْنِ اللَّذَيْنِ ألَّباكُم علَيَّ. قال: فجيءَ بهما، كأنَّهما جَمَلانِ، أو كأنَّهما حِمارانِ، فأشرَفَ عليهم عُثمانُ، فقال: أَنشُدُكم اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المَدينةَ، وليس فيها ما يُستَعذَبُ غَيرُ بِئرِ رُومةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بِئرَ رُومةَ ، ويَكونُ دَلْوُهُ مع دِلاءِ المُسلِمينَ، بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ، فاشتَرَيْتُها مِن صُلبِ مالي؟ وأنتمُ اليَومَ تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها، حتى أشرَبَ مِن ماءِ البَحرِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ، هل تَعلَمونَ أنَّ المَسجِدَ كان ضاقَ بأهلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بُقْعةَ آلِ فُلانٍ بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ؟ فاشتَرَيْتُها مِن مالي. أو قال: مِن صُلْبِ مالي ، فزِدْتُها في المَسجِدِ؟ وأنتم تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيها رَكعَتَيْنِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ مِن مالي؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكَّةَ هو وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وأنا، فتحَرَّكَ الجَبَلُ حتى تَساقَطَتْ حِجارَتُهُ بالحَضيضِ، فرَكَضَ بِرِجلِهِ، وقال: اسكُنْ ثَبيرُ ، فإنَّما عليكَ نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبَةِ أنِّي شَهيدٌ، اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ. قالَها ثَلاثًا.
- بِئرِ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- مِن صُلْبِ مالي:
- أي: من أصل مالي ورأس مالي
- ثَبيرِ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
- ثَبيرُ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٢٤ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَ من السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ، فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثُمَّ جاء عُمَرُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عليٌّ فأخَذَ بعَراقِيها ، فانْتَشَطَتْ ، وانتُضِحَ عليه منها شَيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانْتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٢٥ -أرحَمُ أُمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّهم في أمرِ اللهِ عُمَرُ، وأصدَقُهم حياءً عُثمانُ، وأفرَضُهم زيدٌ، وأقرَؤُهم أُبَيٌّ، وأعلَمُهم بالحلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدَةَ ابنُ الجَراحِ.
٢٦ -أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، رأيتُ كأنَّ دلوًا دُلِّيَ مِن السَّماءِ، فجاءَ أبو بكرٍ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثمَّ جاء عمرُ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ حتَّى تَضلَّعَ ، ثمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعِراقَيْها فانتشَطَت منه، فانتضَحَ عليه مِنها شيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتَّى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتشَطَت:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٢٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: (مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟) فقال رجلٌ: أنا رأيتُ [كأنَّ] مِيزانًا أُنزِلَ مِن السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحتَ أنت بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجَح أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجَحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ [الميزانُ]، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ الملكَ مَن يَشاءُ).
- فرَجَحتَ:
- ثقلت وغلبت
٢٨ -أنَّ رَجُلًا قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأَيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ منه شُربًا ضَعيفًا -قال عفَّانُ: وفيه ضَعفٌ-، ثُمَّ جاء عُمَرُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ، فانتَشَطَتْ منه، فانتَضَحَ عليه منها شيءٌ.
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٢٩ -أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّها في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأصَدُقها حياءً عُثمانُ، وأعلَمُها بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأقرَؤُها لكتابِ اللهِ أُبَيٌّ، وأعلَمُها بالفرائِضِ زَيدُ بنُ ثابتٍ، ولكُلِّ أمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
٣٠ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣١ -كُنَّا عند عُثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ، فدخل مَدخَلًا يَسمَعُ منه كلامَ مَن على البَلاطِ ، فخرج إلينا وهو متغَيِّرُ اللَّونِ فقُلْنا: ما شأنُك يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: إنَّهم ليتوَعَّدوني بالقَتْلِ!فقُلْنا: يَكْفِيكَهم اللهُ.فقال: بمَ يَقْتُلوني وقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ يقولُ: لا يحِلُّ قَتْلُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِلالٍ: كُفرٌ بعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بعدَ إحصاٍن ، أو بقَتلِ نَفسٍ بغَيرِ حَقٍّ فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِلِيَّةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبْتُ أن أتبدَّلَ بدِيني بَعْدَ إذ هداني اللهُ، وما قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يَقْتُلوني؟!
- البَلاطِ:
- ما يفرش به الأرض من حجر أو غيره
- خِلالٍ::
- الخلة: الخصلة
- بعدَ إحصاٍن:
- أي: بعد تزويج
٣٢ -«عَشَرةٌ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وسَعيدٌ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
٣٣ -«عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
٣٤ -تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ
٣٥ -كنَّا مُعَسكِرينَ معَ مُعاويةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ كَعْبُ بنُ مُرَّةَ البَهْزيُّ، فقالَ: لولا شيءٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قُمْتُ هذا المَقامَ، فلمَّا سَمِعَ بذِكْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَجلَسَ النَّاسَ، فقالَ: بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذ مَرَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرجِلًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لَتَخرُجَنَّ فِتْنةٌ مِن تحتِ قَدَمَيْ -أو مِن بَيْنِ رِجْلَيْ- هذا، هذا يَوْمَئذٍ ومَن اتَّبَعَه على الهُدى»، قالَ: فقامَ ابنُ حَوالةَ الأَزْديُّ مِن عنْدِ المِنبَرِ، فقالَ: إنَّك لصاحِبُ هذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: واللهِ إنِّي لحاضِرٌ ذلك المَجلِسَ، ولو عَلِمْتُ أنَّ لي في الجَيْشِ مُصدِّقًا كُنْتُ أوَّلَ مَن تَكلَّمَ به.
٣٦ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
- في ظلِّ دَومَةٍ:
- واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر أو شجر المقل
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- كأنَّها صَياصي بقرٍ:
- قرونها
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
٣٧ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٨ -حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ]
٣٩ -حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ الأزهَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْنا بأفضَلِ أصحابِك، نتَّخِذُه مُعَلِّمًا، ويكونُ لنا مَفْزَعًا إن كان كَونٌ، قال: عَلِيٌّ أقدَمُكم سِلْمًا، وأعظَمُكم حِلْمًا، وأكثَرُكم عِلْمًا، قال: فسكتَ، ثُمَّ قال: أبو بَكرٍ وَزيري، والقائِمُ في أمَّتي مِن بَعْدي، وعُمَرُ حبيبي، وينطِقُ على لساني، وأنا مِن عُثْمانَ وعُثْمانُ منِّي؟
٤٠ -حَديثٌ رواه عُثْمانُ بنُ زُفَرَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ زيادٍ -وليس بالطَّحَّانِ- عن مُحَمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةِ رَجُلٍ، فلم يُصَلِّ عليه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ! ما رأيناك ترَكْتَ الصَّلاةَ على أحَدٍ إلَّا على هذا! قال: إَّنه كان يُبغِضُ عُثمانَ؛ أبغَضَه اللهُ!؟
