١ -مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَليٌّ مَوْلاهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٧٣ نتيجة
٢ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
٣ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٤ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٥ -قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٦ -سَمِعتُ علِيًّا قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقالوا: بلى، فقال: أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ قالوا: نعمْ، قال: عُمرُ، ثمَّ قال: ألَا أُنبِئُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ عُمرَ؟ فقالوا: بلى، فسَكَت.
٧ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٨ -عَنِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه وَضَعَ الكِساءَ على عَلِيٍّ وفاطِمةَ والحَسَنِ والحُسَينِ رَضيَ اللَّهُ عنهم، وقال: هؤلاء أهلُ البَيتِ، اللَّهمَّ فأذْهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا.
٩ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ لعليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لَمَّا بعَثَهُ إلى اليَمنِ: إنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ، ويُسدِّدُ لسانَكَ. قالَ عليٌّ: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بَينَ اثنَيْنِ.
- بعَثَهُ:
- أي: أرسله
١٠ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١١ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: عَلِيٌّ مِنِّي وأنا منه، لا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا أو عَلِيٌّ.
١٣ -حَسَنٌ مِنِّي، والحُسَينُ مِن علِيٍّ.
١٤ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَّلَ علِيًّا وفاطِمةَ وابنَيْهما بكِساءٍ، ثم قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بَيتِ بِنْتي وحامَتي، اللَّهمَّ أذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تَطهيرًا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا منهم؟ قال: إنَّكَ إلى خَيرٍ.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَّلَ حَسَنًا وحُسَينًا وفاطِمةَ بكِساءٍ، ثم قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بَيتي وخاصَّتي، اللَّهمَّ أذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تَطهيرًا.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
١٦ -مَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَوْلاه.
١٧ -عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ.
١٨ -بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلْتُ: إنَّكَ بعَثْتَني إلى قومٍ أسَنَّ منِّي، فكيفَ أقضي؟ قال: اذهَبْ فإنَّ اللهَ يَهْدي قلبَكَ، ويُثبِّتُ لسانَكَ.
١٩ -لقد أُوتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثًا، لأنْ أكونَ أُوتيتُهنَّ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ: جِوارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، والرَّايةَ يومَ خَيبَرَ، والثَّالثةُ نَسيَها سُهَيلٌ.
٢٠ -أنَّ عَلِيًّا لمَّا تزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَدخُلَ بها، فمنَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى يُعطِيَها شَيئًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ليس لي شيءٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها دِرعَكَ فأعطاها دِرعَه، ثم دخَلَ بها.
