٢١ -رحِمَ اللَّهُ أبا بَكرٍ؛ زوَّجني ابنتَهُ، ونقَلَني إلى دارِ الهجرةِ، وأعتَقَ بلالًا، رحِمَ اللَّهُ عُمرَ يقولُ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا، تركَهُ الحقُّ وما له مِن صديقٍ، رحِمَ اللَّهُ عُثمانَ تَسْتحييهِ الملائكةُ، رحِمَ اللَّهُ عليًّا، اللَّهمَّ أدِرِ الحقَّ معه حيثُ دارَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
١٨٧ نتيجة
٢٢ -لم يَكُنْ نَبيٌّ قَطُّ إلَّا وقد أُعطيَ سَبعةَ رُفَقاءَ ، نُجَباءَ ، وُزَراءَ، وإنِّي أُعطيتُ أربعةَ عَشَرَ: حَمزةُ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعليٌّ، وجَعفَرٌ، وحَسنٌ، وحُسَينٌ، وابنُ مَسعودٍ، وأبو ذَرٍّ، والمِقدادُ، وحُذَيفةُ، وعَمَّارٌ، وبِلالٌ، وسَلمانُ.
- رُفَقاءَ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- نُجَباءَ:
- النجباء: جمع نجيب، وهو الكريم من الرجال
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
٢٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
٢٥ -لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٦ -عن عَمرٍو ذي مُرٍّ، قال: سَمِعتُ عليًّا، يَنشُدُ الناسَ في الرَّحَبةِ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، فقامَ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: اللَّهُمَّ مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغَضَه، وأعِنْ مَن أعانَه، وانصُرْ مَن نَصَرَه، واخذُلْ مَن خَذَلَه.
- بِضعَةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٢٧ -كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطريقِ مكَّةَ، وهو مُتوجِّهٌ إليها، فلمَّا بَلَغَ غَديرَ خُمٍّ وَقَفَ الناسُ، ثم ردَّ مَن مَضى ولَحِقَه مَن تخلَّفَ، فلمَّا اجتَمَعَ الناسُ إليه، قال: أيُّها الناسُ، هل بلَّغتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثَلاثَ مراتٍ يقولُها، ثم قال: أيُّها الناسُ، مَن وليُّكم؟، قالوا: اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فأقامَه، ثم قال: مَن كان اللهُ ورسولُه وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي».
٢٩ -أنا مَدينةُ العِلمِ، وعليٌّ بابُها.
٣٠ -التَمَسَ عليٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يُلتَمَسُ مِنَ الميِّتِ، فلم يَجِدْه، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا وَميِّتًا.
٣١ -مَن أحبَّني وأحبَّ هذينِ وأباهما وأُمَّهما كان معي في دَرَجتي يومَ القيامَةِ.
٣٢ -[حديثُ الطَّيرِ]. [يَعْني حديثَ: كانَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَيْرٌ، فقالَ: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ خَلْقِكَ يأكُلْ مَعِي مِن هذا الطَّيْرِ، فجاءَ عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ فأكَلَ]
٣٣ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٣٤ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٣٥ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٣٦ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه.
٣٧ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه ببَرَاءَةٌ لأهلِ مكَّةَ: لا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، مَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّةٌ فأجَلُه إلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكينَ ورسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثمَّ قال لعليٍّ رضِي اللهُ تعالى عنه: الْحَقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بَكْرٍ، وبلِّغْها أنت، قال: ففعَلَ، قال: فلمَّا قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ بكَى، قال: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ما حدَثَ فيك إلَّا خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَه إلَّا أنا أو رجُلٌ منِّي.
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٍ مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فلمَّا بلَغَ ذا الحُلَيفةِ، قال عفَّانُ: لا يَبلُغُها إلَّا أنا، أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فبَعَثَ بها مع عَليٍّ.
٤٠ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ.
- أشبَهْتَ خَلْقي:
- المراد بالخلق: الصورة
